hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 الداخلية العراقية تكشف لـ"المشهد" أسباب فاجعة الحمدانية

المشهد

وزير الداخلية العراقي  ترأس لجنة التحقيقات ونقل الجرحى للخارج لتلقي العلاج (إكس)
وزير الداخلية العراقي ترأس لجنة التحقيقات ونقل الجرحى للخارج لتلقي العلاج (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وزير الداخلية العراقي أشرف بنفسه على لجنة التحقيقات في حريق نينوى.
  • الاكتظاظ الكبير كان وراء ارتفاع عدد القتلى والمصابين في الحريق.
  • الدفاع المدني وجه إنذارا بوجود مواد قابلة للاشتعال لمسؤولي القاعة ولم يلتزموا به.

صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية لقناة "المشهد" بأن نتائج التحقيقات في حادث الحمدانية قاربت على الانتهاء، حيث يشرف عليها وزير الداخلية بنفسه، فيما تم تحديد أسباب الحريق وترتيب المسؤوليات في انتظار الجزاءات.

وقال اللواء خالد المحنا، المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن وزير الداخلية العراقي ترأس وفدا رفيع المستوى وقام بزيارة مكان الحادث، كما أشرف بنفسه على لجنة التحقيقات.

وأضاف المتحدث أن اللجنة درست تفاصيل الحادثة، وقامت بتحديد أسبابها الرئيسية والثانوية، كما قامت بتوجيه الاتهام لبعض الأشخاص الذين تسببوا في الحريق.

أسباب حريق نينوى

وكشف المتحدث الأسباب التي أدت إلى الحريق حيث قال إن التحقيقات كشفت أن السبب الأول للحريق بسبب وجود مواد سريعة الاشتغال في القاعة، مشيرا إلى أن تقارير الدفاع المدني أنذرت مسؤول القاعة بعد صلاحيتها لتنظيم المناسبات لكنهم تجاهلوا الإنذار.

وأضاف اللواء خالد المحنا أنه "خلافا لتقرير الدفاع المدني الذي طالب بإخلاء القاعة بعد كشفها لمواد قابلة للاشتعال، لم يلتزم المشرفون على القاعة بذلك"، وأشار إلى أنه "تم تسليمهم الإنذار النهائي ولم يلتزم به أصحاب القاعة".

كما كشف المتحدث الأسباب التي ساعدت على انتشار الحريق بسرعة، وهي أن القاعة مبنية من مواد سريعة الاشتعال، فضلا عن الاستخدام المكثف للألعاب النارية التي أدت إلى إشتعال النيران في زوايا القاعة.

كما خلصت التحريات إلى أن سببا آخرا كان وراء حصيلة القتلى المرتفعة، وهو أن عدد الحضور كان يفوق بكثير الطاقة الاستيعابية للقاعة التي لا تتسع لأكثر من 400 شخص بينما كان العدد مضاعفا وهو ما يفسر العدد الكبير للضحايا.

غياب حصيلة رسمية

وفي تحديث جديد للحادث المأساوي الذي راح ضحيته عشرات القتلى بسبب الحريق، ذكرت وسائل إعلام عراقية أن مصابين اثنين في حادثة الحريق الذي اندلع داخل قاعة في قضاء الحمدانية بمدينة الموصل انضما إلى قائمة الضحايا متأثرين بجروحهم.

ولم تكشف السلطات العراقية عن الحصية النهائية للضحايا، بسبب وجود مفقودين جارِ البحث عنهم، فيما تجحم السلطات الصحية بنينوى عن تقديم أي معطيات تتعلق بالحادث الذي هز العراق والعالم.

وبحسب تقديرات غير رسمية، فقد وصل عدد ضحايا حريق زفاف نينوى الى ما يقارب الـ 120 بينما يوجد أزيد من 360 جريحا ومصابا بجروح بليغة سيتلقون العلاج خارج العراق.

وكانت محافظة نينوى قد شهدت حريقا مهولا ليلة الثلاثاء داخل قاعة مناسبات في قضاء الحمدانية وهو ما أسفر عن وقوع المئات من الضحايا بين قتلى وجرحى.