hamburger
userProfile
scrollTop

الكشف عن تفاصيل جريمة بشعة نفذها نظام الأسد بريف دمشق

وكالات

المقابر الجماعية منذ سقوط نظام الأسد تكشف وسائل القتل الدموية
المقابر الجماعية منذ سقوط نظام الأسد تكشف وسائل القتل الدموية
verticalLine
fontSize

توثيق جديد لجرائم نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والتي ما زال الخفي منها أكثر قساوة مما تم الإعلان عنه، حيث عثر الدفاع المدني السوري على رفات 20 شخصا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في مقبرة جماعية بمنطقة تل الصوان شرق مدينة توما الواقعة بريف دمشق.

وبحسب الدفاع المدني السوري، فإن الضحايا كانوا في وضع مأساوي وصعب بما يؤشر إلى احتمالية حدوث القتل وهم عراة، وذلك ضمن محاولات النظام العديدة لتنفيذ جرائم مماثلة إثر تعذيب فادح يتخطى الألم إلى الإذلال حتى الموت.

وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين هي من تقود الجهود الميدانية بالتنسيق مع وزارة الداخلية والطب الشرعي.

فيما لا تعد الواقعة الأخيرة أمرا جديدا أو عرضيا، إنما هناك سوابق عديدة مماثلة، حيث يتم الكشف منذ سقوط الأسد عن مقابر جماعية بها جثث ضحايا قضوا إثر ممارسات وحشية نفذها بحقهم عناصر النظام السابق.

وقد كشف محمد عفيف نايفة الذي عرف بـ"حفار القبور" قبل الإعلان عن هويته، مؤخرا، عن توثيقه في 55 ألف صورة الممارسات القمعية التي نفذها النظام منذ اندلاع الثورة عام 2011، وتتضمن جثث ضحايا الإعدام والقتل بطرق دموية، بعد اعتقالهم أو خطفهم قسرا، وذلك أثناء وجودهم في المشارح العسكرية قبل نقلهم للمقابر الجماعية.