hamburger
userProfile
scrollTop

ليبيا.. حكومة الدبيبة تعرض صفقة على ترامب قد تعيد تشكيل إفريقيا وأوروبا

ليبيا واصلت مساعيها لترسيخ التعاون الأمني مع واشنطن (رويترز)
ليبيا واصلت مساعيها لترسيخ التعاون الأمني مع واشنطن (رويترز)
verticalLine
fontSize

في وقت تقف فيه ليبيا المقسمة بين أزمتين متصاعدتين في إفريقيا والخاصرة الجنوبية الهشة لأوروبا، أعلن ممثلو حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أنهم يتطلعون إلى إبرام الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة قد تعيد تشكيل قارتي أوروبا وإفريقيا.

وبحسب تقرير لموقع "نيوزويك" فإن الدعوة الصادرة عن حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، التي تسيطر على معظم شمال غرب ليبيا، تطلب دعم الولايات المتحدة للضغط على دول متهمة بدعم حكومة الاستقرار الوطني المنافسة، والتي تسيطر على معظم ما تبقى من البلاد بما في ذلك مدينة بنغازي، وتحظى بدعم عسكري من قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وأضاف التقرير أن حكومة الوحدة الوطنية في المقابل تتصور تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، وخصوصا فيما يتعلق بالاحتياطيات الليبية الهائلة من النفط مع الإدارة الأميركية الحالية المعروفة بسياساتها الخارجية التي تقوم على الصفقات والمعاملات.

ترسيخ التعاون الأمني مع أميركا

وتسعى السلطات الليبية إلى ترسيخ التعاون الأمني مع واشنطن، وهو ما قد يعزز موقع الناتو في البحر المتوسط، ويحد من تدفق المقاتلين والأسلحة إلى النزاعات المشتعلة في منطقة الساحل والسودان، بالإضافة إلى تقليص الهجرة الواسعة للاجئين الأفارقة نحو أوروبا.

وقال محمود أحمد الفطيسي المستشار الاقتصادي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، لمجلة "نيوزويك": "نرغب في مشاركة واشنطن، ومع هذه الحكومة بالتحديد، فهم دائما يبحثون عن صفقات، ولدينا الكثير من الصفقات الممكنة والمصالح المشتركة".

وتابع: "بالطبع لدينا سيادتنا، لكن نريد صديقا جيدا، صديقا قويا".

وأشار التقرير إلى أنه لا تزال اشتباكات متفرقة تحدث من حين لآخر، أحيانا بين فصائل داخل الحكومتين المتنافستين، كما حدث في طرابلس في مايو الماضي، ومع غياب إطار متفق عليه للتوحيد، وبقاء خارطة الطريق الأممية مجمدة، يستمر الانقسام.

وأضاف الفطيسي: "حكومتنا أكثر مرونة، وهناك أفكار لدمج الحكومتين لإجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية، وربما معا".

ومع اقتراب الذكر الـ15 للانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي، لا تزال حالة من عدم اليقين تسيطر على هذا البلد الذي كان يعد سابقا واحدا من أغنى دول إفريقيا.