حذرت بلدية غزة من أن الدمار الكبير الذي ألحقه الجيش الإسرائيلي بالبنية التحتية وشبكات الصرف الصحي، سيتسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة، فضلاً عن نقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة عمليات الصرف الصحي.
وأفادت البلدية في منشور لها عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" أنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والإسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفقا للمنشور ذاته أشارت بلدية غزة إلى أن الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض.
فيما تقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها، ووفقا لتمكن طواقمها من الوصول إلى مناطق خطرة بسبب القصف والتهديد الإسرائيلي المستمر.