شهدت مدينة سيئون اليمنية تظاهرات حاشدة من أجل دعم انتشار القوات الحكومية الجنوبية في منطقة حضرموت.
سيئون تشهد تظاهرات احتجاجا على الأوضاع الأمنية
كما طالبت تظاهرات سيئون وقف عمليات تهريب السلاح إلى "الحوثيين"، وكذلك إنهاء حالات سرقة النفط ومعاقبة المتورطين.
واعتبر المشاركون في تظاهرات سيئون أن تحركهم يعتبر ضرورة من أجل إعادة فرض الأمن في المنطقة وحماية ثروات البلاد التي يأتي في مقدمتها النفط.
ووجه المشاركون في تظاهرات سيئون الاتهامات بشكل واضح إلى حزب "الإصلاح"، بالتورط في عمليات استنزاف ثروات حضرموت لمدة تزيد عن 4 عقود، من خلال المنطقة العسكرية الأولى التي أخرجت من المخافظة في بداية ديسمبر الحالي، مشددين على أن وجود تلك المنطقة كان بمثابة غطاء لاقتصاد ظل يقوم على تهريب السلاح والنفط.
وتتبع سيئون محافظة حضرموت، كما أنها تبعد مسافة 350 كيلومترا عن عاصمة المحافظة، حيث إنها تقع في المنطقة الصحراوية.
وتبلغ مساحة المدينة نحو 804 كيلومترات مع عدد سكان يبلغ حوالي 115 ألف نسمة.
وشهدت تظاهرات سيئون مشاركة واسعة من السياسيين والشخصيات الثقافية والاجتماعية، وتخللت التظاهرات إلقاء كلمات من قبل عدد من القادة الجنوبيين، وتم التشديد على أهمية الصف في المنطقة الجنوبية.