أصبح اعتقال قادة الدول جزءًا من تاريخ السياسة الأميركية، حيث شهدت الولايات المتحدة عمليات لاعتقال رؤساء سابقين ونقلهم إلى أميركا أو محاكمتهم في بلدانهم، وفقًا لمراقبين.
وجاءت العملية الأميركية الأخيرة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لتذكر بسلسلة من الاعتقالات التاريخية التي نفذتها واشنطن بحق زعماء آخرين.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه في نفس اليوم من عام 1990، اعتقلت أميركا تحت حكم جورج بوش الأب رئيس بنما مانويل نورييغا بعد غزو بلاده بنفس التهمة تهريب المخدرات لأميركا، ونقله لواشنطن ومحاكمته وحكم عليه بالسجن 40 عاما.

وفي 2003، اعتقلت أميركا تحت حكم جورج بوش الابن الرئيس العراقي صدام حسين من مدينة تكريت بعد احتلال بغداد وإسقاط نظامه، لكن تمت محاكمته في العراق وحكم عليه بالإعدام.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة "فوكس نيوز" اليوم السبت إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس اقتيدا إلى سفينة بعدما قبضت عليهما قوات أميركية وسيجري نقلهما إلى نيويورك.

وذكر ترامب أن مادورو وزوجته وُجهت إليهما اتهامات في نيويورك.
وقال ترامب إنه شاهد عملية القبض المعقدة على مادورو مباشرةً من غرفة في منتجع مارالاغو برفقة جنرالات عسكريين.
ترامب يشيد بالعملية
وتابع: "أخبرني عسكريون حقيقيون أنه لا يوجد بلد آخر على وجه الأرض قادر على تنفيذ مثل هذه العملية. لو رأيتم ما حدث، أعني، لقد شاهدته حرفيًا، كما لو كنت أشاهد برنامجًا تلفزيونيًا".
وأضاف ترامب: "لو رأيتم السرعة والعنف، كما تعلمون، يستخدمون هذا المصطلح. لقد كان عملًا مذهلًا، عملًا رائعًا قام به هؤلاء الرجال. لا أحد غيرهم كان ليتمكن من فعل شيء مماثل".
وصرح ترامب: "في الحقيقة، لقد اقتحموا المكان، واقتحموا أماكن لم يكن من الممكن اقتحامها، واقتحموا أبوابًا فولاذية وُضعت خصيصًا لهذا الغرض، وتم القضاء عليهم في غضون ثوان. لم أر شيئًا كهذا من قبل".