hamburger
userProfile
scrollTop

تأجيل انطلاق أسطول الصمود المتجه نحو غزة من تونس

المشهد

تونس قالت إن الهجوم على أسطول الصمود في ميناء سيدي بوسعيد كان مدبرًا (رويترز)
تونس قالت إن الهجوم على أسطول الصمود في ميناء سيدي بوسعيد كان مدبرًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن عضو الهيئة التسييرية لـ"أسطول الصمود" محمد أمين بالنور مساء أمس الإربعاء، عن تأجيل انطلاق القافلة المتجهة نحو غزة من تونس، إلى يوم الجمعة المقبل.

وفي التفاصيل، قال بالنور إنّ "أسطول الصمود سيُبحر اليوم الخميس من "الميناء الترفيهي" بسيدي بوسعيد في تونس، استكمالًا  للاستعدادات الفنية والتنظيمية، وهو ينتظر حاليًا تحسن ظروف الملاحة البحرية في البحر الأبيض المتوسط باتجاه قطاع غزة.

تونس تعلق على الهجوم على أسطول الصمود

وفي وقت سابق، قالت تونس إنّ الهجوم على أسطول الصمود في ميناء سيدي بوسعيد كان مدبرًا، بعد أن أفاد الأسطول العالمي، أنّ أحد زوارقه تعرض لهجوم بطائرة بدون طيار للمرة الثانية خلال يومين.

ومن المقرر أن يبحر أسطول الصمود إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي، بعد ليلتين من هجمات الطائرات بدون طيار على السفن الرئيسية في القافلة، والتي وصفها المنظمون بأنها "محاولات متعمدة من قبل إسرائيل لتعطيل المهمة".

وأفادت الجهات المعنية، أنه لم يُسجل وقوع إصابات، حيث تمكنت سلطات الحماية المدنية من السيطرة على حريق على متن القارب مساء أمس الأربعاء. وقالت وزارة الداخلية التونسية، إنها تحقق في الهجوم.

من جهتها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، يوم الثلاثاء: "إنه هجوم على السيادة التونسية".

وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، تجمّع آلاف التونسيين على شاطئ سيدي بوسعيد لدعم الناشطين المؤيدين للفلسطينيين على متن القوارب، وهي واحدة من أكبر الأساطيل التي لم تبحر بعد إلى غزة.

ويحظى أسطول الصمود، الذي يضم مئات النشطاء وعشرات القوارب والذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل إسرائيل، بدعم وفود من 44 دولة، من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبيرغ والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا.