كشفت وسائل إعلام لبنانية عن تفاصيل مقتل بدري زعيتر، بالإضافة إلى 2 من مرافقيه الذي يحملون الجنسية السورية، خلال مداهمات نفذّها الجيش اللبنانية في بلدة الشراونة بمنطقة بعلبك شرقي البلاد.
وبحسب ما نشرته الصحف اللبنانية، فإنّ بدري زعيتر، المُلقب بـ"السائق"، كان في سيارة رفقة شخصين آخرين حينما صادفوا حاجزًا للجيش اللبناني، فبادر إلى إطلاق نار تجاه قوات الجيش اللبناني ما استدعى تبادل إطلاق النار معهم.
مقتل بدري زعيتر
وأسفرت عمليات تبادل إطلاق النار عن مقتل 3 أشخاص من بينهم بدري زعيتر، فيما كشفت التقارير أنّ العملية تأتي في إطار الحملات الأمنية التي ينفذها الجيش اللبناني لضبط المطلوبين ومواجهة الانفلات الأمني في تلك المنطقة.
وفي وقت لاحق، أشارت تقارير صحفية إلى مقتل شخص يُدعى حسن عبد الله، في بلدة الشراونة، حيث صادف مروره أمام الحاجز الأمني ولم يمتثل له، وجرى إطلاق النار عليه، ما أدى إلى وفاته.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن في وقت سابق، عن تنفيذ عمليات مداهمة وتطويق لعدد من المنازل التي تخص مطلقي النار في الشراونة، بمنطقة بعلبك شرقي لبنان، لافتًا إلى أنه جرى توقف عدد من الأشخاص، فيما يتم ملاحقة باقي المتورطين في الأحداث.
وكشف الجيش اللبناني عن تعرّض أحد المراكز التابعة له في الشراونة لإطلاق نار عبر قذيفة صاروخية من نوع "آر بي جي"، فيما تعرضت مراكز أخرى لرشقات نارية من مسلحين من دون وقوع إصابات بين قوات الجيش اللبناني.
وأشار الجيش إلى أنّ القوات المتمركزة هناك، ردت بإطلاق النار على مصدر الهجوم، فيما كشفت وسائل إعلام لبنانية أنّ قوات الجيش كانت تلاحق بعض المطلوبين الأمنيين في بعلبك شرقي البلاد.
وتحدثت تقارير إخبارية عن اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش اللبناني وعدد من العناصر المطلوبة في الشراونة، لأكثر من ساعة، قبل أن تتمكن قوات الجيش من السيطرة على الموقف.