أصيبت رئيسة بلدية بلدة ألمانية انتُخبت مؤخرا بجروح بالغة إثر تعرّضها لعملية طعن اليوم الثلاثاء وصفها المستشار فريدريش ميرتس بأنها "عمل شائن".
وقع الاعتداء الذي استهدف رئيسة بلدية بلدة هيردكه المنتخبة إيريس ستالتزر، قرب مدينة دورتموند بعيد الظهر قرب منزلها، بحسب ما أفادت إذاعة غرب ألمانيا العامة للبث.
وأفاد ميرتس على "إكس": "نخشى على حياتها"، مطالبا بـ"توضيح" حيثيات الجريمة بشكل سريع.
غموض يسيطر على الجريمة
ولم تتضح بعد تفاصيل الاعتداء ولا دوافعه فيما لم ترد الشرطة المحلية على اتصالات فرانس برس ولم تصدر أي بيانات.
وانتُخبت ستالتزر المنتمية إلى الحزب الديموقراطي الاجتماعي رئيسة لبلدية البلدة الواقعة في منطقة حوض الرور الصناعية في 28 سبتمبر.
وذكرت صحيفة "بيلد" أن ابن ستالتزر بالتبني والبالغ 15 عاما وجدها مصابة بجروح خطيرة نتيجة تعرضها للطعن في بطنها وظهرها.
وذكرت الصحيفة أن الفتى أبلغ الشرطة بأن عددا من الرجال هاجموا والدته في الشارع.
وقال ممثلو الادعاء والشرطة في بيان مشترك إن تحقيقاتهم تبحث في كل الاحتمالات وقالوا "لا يمكن استبعاد تورط العائلة الوثيق في الوقت الحالي".
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن السلطات احتجزت ابنها وابنتها، وهما في سن المراهقة، لاستجوابهما، وذكر بيان السلطات أن ستالزر نُقلت جوا إلى المستشفى ولا تزال في العناية المركزة.