hamburger
userProfile
scrollTop

رغم الاحتجاجات.. نيبال تدعو السياح الأجانب إلى زيارتها

ترجمات

نشطاء أطلقوا دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لحث السياح إلى زيارة البلاد (أ ف ب)
نشطاء أطلقوا دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لحث السياح إلى زيارة البلاد (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أطلق ناشطون في نيبال، دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لمطالبة السيّاح بزيارة نيبال، مؤكدين أنها "آمنة تمامًا للمسافرين، وأنّ البلاد تستعيد عافيتها تدريجيًا"، وذلك بعد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد.

ويخشى العاملون في قطاع السياحة في نيبال، من تعرّض القطاع لأضرار كبيرة، والذي يعدّ أحد ركائز الاقتصاد في البلاد، وذلك على خلفية أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، وفق صحيفة "تايمز أوف إنديا".

دعوات لزيارة نيبال

وفي جميع أنحاء المدن والمراكز التجارية، توافد الشباب على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي يوم السبت، مؤكدين أنّ التحريض "مُوجّه ضد الحكومة بحتًا، من دون أيّ نية للإضرار بالسياح".

وجاء هذا التطور حتى مع إعلان مجلس السياحة النيبالي تجديد تأشيرات السياحة مجانًا في حال انتهاء صلاحية الوثائق خلال فترة الاحتجاج، في 8 سبتمبر وما بعده.

ونشر أحد الحسابات على منصة "إكس"، واسمه "روتين نيبال باندا"، والذي يتابعه أكثر من مليون شخص، صورة لبعض السياح الأجانب وهم يرقصون على أنغام الموسيقى النيبالية التقليدية.

وجاء في الصورة: "أدعو سياح نيبال إلى العودة إلى طبيعتها. تفضلوا بزيارة بلدنا الجميل. هذا سبب وجيه... نطلب من الناس في الخارج الترويج لسياحتنا في هذا الوقت".

كتب مواطن آخر على صفحته على "إنستغرام": "لطالما رحبت نيبال بالسياح بحفاوة بالغة. قد نكون فقراء بالمال، لكننا أغنياء بحبنا لضيوفنا. لن يزعج أيّ سائح في بلدنا الجميل أبدًا".

"لم نواجه أي مشاكل"

في المقابل، بدا العديد من السياح الأجانب غير عابئين. إذّ قال لوك زيكاردي، 29 عامًا، من إنجلترا، ويعمل سائق شاحنة نقل طرود لدى شركة لوجستية في وطنه، إنه سيواصل إقامته في البلاد.

وأضاف، "وصلتُ إلى كاتماندو صباح الجمعة في رحلة مخططة إلى معسكر قاعدة إيفرست، قبل أن أبلغ الـ30 من عمري في نوفمبر".

وأشار زيكاردي: "كنت متوترًا في البداية بشأن زيارتي بعد قراءة أخبار عن نيبال. ثم استفسرت من زملائي في الفريق في كاتماندو عن الوضع، وقيل لي إنه آمن. وكالات السفر تعمل بشكل طبيعي. قررتُ إبقاء خططي كما هي. لطالما كان معسكر قاعدة إيفرست حلمي".

في السياق، قالت مجموعة من السياح الهنود القادمين من مومباي، والذين كانوا يزورون معبد باشوباتيناث، إنهم لم يواجهوا أيّ مشاكل في "هذا البلد المجاور الجميل والودود".