hamburger
userProfile
scrollTop

عائلة "بطل هجوم سيدني" تكشف عن حالته.. وهذا ما قالته

ترجمات

أحمد الأحمد ينتظر قرار الأطباء للخضوع لعمليات جراحية (إكس)
أحمد الأحمد ينتظر قرار الأطباء للخضوع لعمليات جراحية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الأحمد كان موجودا بالصدفة عند الشاطئ لحظة وقوع الهجوم.
  • الأحمد أصيب بطلقات نارية عدة وهو بحالة حرجة.
  • ترامب من بين شخصيات كثيرة حول العالم أشاد بشجاعة الرجل.

مزيد من التفاصيل كشفتها عائلة أحمد الأحد، الرجل العربي الذي تصدى لأحد مهاجمي شاطئ بوندي في أستراليا وانتزع منه سلاحه.

صدفة أنقذت أرواحا

ففي حين لا يزال أحمد الأحمد الذي لُقّب بـ"بطل هجوم سيدني" موجودًا في المستشفى بانتظار الخضوع لعمليات جراحية نتيجة تعرضه لإصابات في مكان الحادث، خرجت عائلته عن صمتها لتروي ما حصل بالفعل مع الرجل الذي صادف وجوده في موقع قريب من مطلق النار.

الرجل يدعى أحمد الأحمد، يمتلك متجر فاكهة في أستراليا وكان موجودًا عند شاطئ بوندي يوم الأحد، عندما نفذ مسلحان هجومًا إرهابيًا على تجمع للجالية اليهودية احتفالًا بعيد حانوكا في الموقع السياحي الشهير.

وفي الوقت الذي أكدت فيه السلطات مقتل 15 شخصًا على الأقل بينهم أحد المسلحين، وجرح العشرات البعض منهم بحالة حرجة منهم المهاجم الثاني، تعرّض الأحمد لإصابات بالغة نتيجة تصديه بشجاعة لأحد المسلحين قبل أن يأخذ سلاحه منه.

شجار موثّق

وانتشرت لقطات الشجار الذي دار بين الأحمد والمسلح بشكل غير مسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصد الفيديو أكثر من 20 مليون مشاهدة بوقت قياسي.

وفي حديث صحفي، قال والدا أحمد إنه كان في بوندي يتناول القهوة مع صديق عندما بدأ إطلاق النار، وفي اللحظة التي رآها مناسبة، تدخل لمنع المسلح من مواصلة تنفيذ جريمته.

وقال والد أحمد لقناة ABC: "في اللحظة نفسها، كان صديق المسلح عند الجسر، وبدا وكأنه كان يحمل بندقية قنص، أو لا أعرف، وحاول قتل ابني وضربه في كتفه".

وأصيب أحمد بـ4 إلى 5 رصاصات في كتفه، ولا تزال بعض الرصاصات عالقة في جسده.

من جهته، قال أحد أقرباء أحمد ويدعى مصطفى، للقناة السابعة الأسترالية، إنّ الأسرة سُمح لها برؤيته في المستشفى مساء الأحد.

صحة الأحمد

وتابع مصطفى: "لم يكن بخير. نحن ننتظر لنرى ما سيقرره الأطباء". وقال إنّ الأطباء يراقبون متى يمكنهم إجراء العمليات.

وأضاف مصطفى: "بالتأكيد إنه بطل. بالتأكيد. لأنه كان من الممكن أن يفقد حياته لإنقاذ الآخرين. آمل أن يصلي الجميع في أستراليا، لأن يكون كل شيء على ما يرام ويعود أحمد إلى عائلته".

وقال والدا أحمد، محمد فاتح الأحمد وملكة حسن الأحمد، لشبكة ABC إنهما وصلا إلى أستراليا قبل شهرين بعد انفصالهما عن ابنهما منذ عام 2006.

وأضافت ملكة حسن الأحمد، "أنا لا أتوقف عن ضرب نفسي والبكاء"، وذلك منذ أن تلقت نبأ إصابة ابنها بالرصاص في "حادث".

وقالت: "لقد رأى أنهم يموتون، والناس يفقدون حياتهم، وعندما نفدت ذخيرة بندقية مطلق النار، أخذها ابني منه، لكنه أصيب".

ولم تمرّ شجاعة الأحمد مرور الكرام في أستراليا وخارجها، حتى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاد بتصرفات الرجل وقال: "شخص شجاع للغاية هاجم أحد مطلقي النار وأنقذ الكثير من الأرواح. هو الآن في المستشفى ويعاني من إصابة خطيرة. احترام كبير للرجل الذي فعل ذلك".