hamburger
userProfile
scrollTop

جهود المملكة في خدمة الحجاج.. أداء مشهود

المشهد

المواطنون العرب يشيدون بجهود المملكة في خدمة الحجاج
المواطنون العرب يشيدون بجهود المملكة في خدمة الحجاج
verticalLine
fontSize

ككل عام، تتصدر جهود المملكة في خدمة الحجاج، المشهد الديني في السعودية وفي العالم العربي. وبالفعل، تسخر المملكة العربية السعودية كل عام خلال موسم الحج، كافة إمكاناتها بهدف خدمة الحجاج، باذلة جهدًا عظيمًا وأداءًا مشهودًا، لضمان راحة جميع الزوار.

جهود المملكة في خدمة الحجاج

إليكم كل التفاصيل المتعلقة بـ"جهود المملكة في خدمة الحجاج":

جهود المملكة في خدمة الحجاج ظهرت بوضوه هذا العام، من خلال المشاريع الضخمة التي تشمل كل ركن من أركان الحج مثل:

  • توسعة الحرمين الشريفين لاستيعاب أعداد متزايدة من الحجاج.
  • تطوير منشأة الجمرات "متعددة الأدوار"، بهدف تنظيم حركة الحجيج وتيسير المناسك الخاصة بهذا الركن الإسلامي.
  • تنفيذ "قطار المشاعر"، الذي يختصر الجهد والزمن بتنقلات الحجيج بين "منى وعرفات ومزدلفة".
  • تنصيب خيام حديثة مقاومة لحرارة الشمس في مشعر "منى".
  • توفير الأنظمة المتقدمة والخاصة بالتبريد.
  • توفير ممرات واسعة لتسهيل وصول الحجاج وتنقلهم.

وفي سياق متصل، تحرص المملكة هذا العام وككل عام، على جوانب الأوضاع الأمنية والصحية للحجاج، حيث انتشرت بالفعل مستشفيات ومراكز طبية مجهزة بكل موقع، ومدعومة بالكوادر المتخصصة التي تعمل دون توقف، فضلًا عن توفير فرق الإسعاف والطوارئ وفرق التطوع، التي تلعب دورًا مهمًا في خدمة زوار الحرم المكي والكعبة المشرفة، بهدف الحرص على أمنهم وسلامتهم.

كما ودشنت رئاسة الشؤون الدينية في المسجد النبوي الشريف والمسجد الحرام، ما أسمته "مسارًا إثرائيًا استثنائيًا"، لأجل توفير ترجمة "خطبة عرفة 2025" للمسلمين كافة حول العالم وفي مشارق الأرض ومغاربها، عن طريق ترجمتها إلى 35 لغة، وهو ما تم وصفه بـ"الحزمة الإثرائية الأضخم" في تاريخ رئاسة الشؤون الدينية في المسجد النبوي والمسجد الحرام، لإثراء التجربة الفريدة والمميزة لضيوف الحرم المكي هذا العام.