أفادت وسائل إعلام عبرية أن مستوطنين إسرائيليين متطرفين سمّموا قطيعًا من الأغنام في قرية المغير الفلسطينية شمال رام الله بالضفة الغربية.
وأفادت التقارير بأن 3 معيز على الأقل نفقت، وأصيبت عدد من الأغنام الأخرى بالتسمم، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
تزايد هجمات المستوطنين
وشهدت قرية المغير هجمات متكررة في الأسابيع الأخيرة شنّها مستوطنون متطرفون، صعّدوا من هجماتهم خلال موسم قطف الزيتون.
ازدادت أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية، حيث يحاول المزارعون الفلسطينيون قطف أشجار زيتونهم قبل نهاية الموسم، في مواجهة حملة مضايقات منسقة من قبل مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين المسلحين والعدوانيين.
وسلّطت صحيفة "غارديان" الضوء على عشرات الحوادث الجديدة في الأيام الأخيرة التي وقعت في أنحاء واسعة من الأراضي الفلسطينية، حيث كثّف المستوطنون جهودهم لتخويف وإيذاء المجتمعات الفلسطينية.
وقال الناشط الإسرائيلي أفيف تاتارسكي للصحيفة: "الوضع سيّىء للغاية في الوقت الحالي. المستوطنون يتصرفون في ظل حصانة تامة".
تزايدت هجمات المستوطنين على الضفة الغربية منذ أن أوقفت الصفقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة الحرب في غزة قبل 6 أسابيع تقريبًا بعد عامين من الصراع المدمر. سجّلت الأمم المتحدة أكثر من 260 هجومًا أسفرت عن سقوط ضحايا فلسطينيين أو أضرار بالممتلكات في الضفة الغربية في أكتوبر وحده، وهو أعلى عدد شهري منذ أن بدأت الرصد في عام 2006.
تُظهر السجلات التي يحتفظ بها اتحاد المزارعين الفلسطينيين، أنّ حوادث العنف ضد أعضائه قد تضاعفت 4 أضعاف، بعد أن كانت تتراوح بين 3و4 يوميًا قبل الحرب في غزة. قال اتحاد المزارعين الفلسطينيين في بيان له الشهر الماضي، إنّ أحدث الهجمات "ليست عشوائية، بل هي محاولات متعمدة لتقويض الحياة الريفية الفلسطينية".