في إطار استكمال تشكيل مجلس الأمة في الجزائر، يواصل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ممارسة صلاحياته الدستورية من خلال تعيين أعضاء جدد لتعزيز العمل التشريعي وتكريس التوازن داخل المؤسسة البرلمانية.
ويُعدّ هذا الإجراء خطوة أساسية في ضمان استمرارية الهيئة التشريعية العليا، خصوصاً بعد تنظيم انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، وما تبعها من استحقاقات دستورية.
تعيين أعضاء جدد في مجلس الأمة
أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، الخميس، أن الرئيس عبد المجيد تبون وقّع مرسوماً رئاسيًّا يقضي بتعيين 6 أعضاء جدد في مجلس الأمة لمدة 6 سنوات، وذلك استناداً إلى أحكام المادتين 121 و122 من الدستور.
ووفق البيان الرسمي، فإن المعينين الجدد هم:
- دليلة بن جودي
- عيسى بورقبة
- عياش جبابلية
- بلقاسم بوخاري
- لخضر الهبيري
- وحاج بلغوثي
وسيُباشر جميع المعيّنين مهامهم فور تنصيبهم الرسمي.
من هو بلقاسم بوخاري؟
- بوخاري عقيد متقاعد بالجيش الجزائري
- شغل منصب مدير القضاء العسكري.
- الرئيس تبون أصدر قرارا بتعينه عضوا بمجلس الأمة.
ويأتي هذا التعيين في سياق استكمال تشكيلة مجلس الأمة بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 9 مارس الماضي، والتي أسفرت عن انتخاب 58 عضواً عن طريق الاقتراع غير المباشر.
ووفقًا للنظام الدستوري الجزائري، فإن رئيس الجمهورية يعيّن ثلث أعضاء المجلس، أي 48 عضواً من أصل 144، ما يُضفي على تركيبة المجلس طابعاً متوازناً بين التمثيل المحلي والاختيار الرئاسي.
يُشار إلى أن مجلس الأمة يُعد الغرفة الثانية للبرلمان، إلى جانب المجلس الشعبي الوطني، وتُسند إليه مهام تشريعية هامة منها التصويت على القوانين ومراجعتها. ولا يملك صلاحية التعديل، لكن يُشارك في إقرار التشريعات بنسبة ثلاثة أرباع أعضائه، ما يعكس أهمية التوازن والتمثيل في تشكيلته.