hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: أخطر جهادي فرنسي في سوريا.. ويستقطب مقاتلين أجانب

ترجمات

عمر الديابي مصنف كأحد أخطر المطلوبين الفرنسيين أمنيا (إكس)
عمر الديابي مصنف كأحد أخطر المطلوبين الفرنسيين أمنيا (إكس)
verticalLine
fontSize

أجرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية مقابلة خاصة مع عمر الديابي، المعروف باسم عمر أومسن، المصنف كأحد أخطر المطلوبين الفرنسيين أمنيًا، والمقيم في بلدة حارم شمال سوريا.

الصحيفة كشفت أنّ الديابي، المرتبط بتنظيم القاعدة، لا يزال نشطًا ويمارس دوره في استقطاب الجهاديين الفرنسيين إلى الساحة السورية.

"لواء الأجانب" في سوريا

بعد 9 أشهر من سقوط نظام بشار الأسد، تمكن فريق الصحيفة من الوصول إلى معسكر عمر أومسن، الذي أسس ما يُعرف بـ"لواء الأجانب" المكلف بتجنيد الجهاديين الفرنسيين.

ويعيش أومسن منذ 12 عامًا في سوريا، محاطًا بأكثر من 100 مقاتل ناطق بالفرنسية، معظمهم فرنسيون، في معسكر يقع على الحدود التركية.

داخل معسكره المحصن بالأسلاك الشائكة، استقبل الجهادي الصحفيين بهدف الترويج لنفسه.

بفخر، عرض عليهم منازل قيد الإنشاء، ملعب كرة قدم، وحمّام سباحة قيد الحفر أمام منزله.

وقال إنه جاء لمساعدة الشعب السوري، مؤكدًا أنّ سقوط بشار الأسد تحقق، رغم أنّ جماعته لم تشارك بفاعلية كبيرة في القتال.

تكتم على التجنيد

في تصريحاته، أطلق أومسن انتقادات "رجعية" ضد الغرب، متحدثًا عن النسويات وتيارات حقوقية عدة، لكنه بقي حذرًا ومتكتمًا بشأن نشاطه الأساسي: تجنيد الجهاديين، وهو ما تخصص فيه منذ 2013.

مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا، أكد أنّ الديابي لا يزال نشطًا بشدة، إذ تم رصد 6 محاولات جديدة لمغادرة فرنسا أو أوروبا للالتحاق بمعسكره منذ سقوط النظام السوري.

ووفق التحقيقات، يركز أومسن على الفئات الضعيفة: شباب يعانون من مشاكل اجتماعية، أو نساء منفصلات يبحثن عن سند، مستغلًا وضعهم النفسي لتجنيدهم.

معسكر عمر أومسن

اطلعت الصحيفة على رسائل بين أومسن وامرأة عرّفت نفسها كمرشحة للجهاد، حيث تزوجها عبر الإنترنت، مقدمًا نفسه كـ"مرشد روحي"، لكنه في الواقع وبحسب وصف التقرير بدا أنانيًا ومتلاعبًا، مهووسًا بالجنس أكثر من الدين.

داخل معسكره، يجبر الفتيات المراهقات على الزواج، ويهدد أتباعه الشباب بأنهم سيذهبون إلى الجحيم إذا تركوه. ورغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه، يؤمن عمر الديابي أنّ فرنسا لن تتمكن من اعتقاله.

وتشير الصحيفة إلى أنه حتى الآن لم تُبدِ باريس أيّ نية لاستعادة ما يقارب 150 رجلًا فرنسيًا لا يزالون في سوريا.

المقاتلون الفرنسيون في سوريا

وفق مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب: من بين 1500 فرنسي أو أجنبي كانوا يقيمون عادة في فرنسا، وخضعوا لتحقيقات بسبب وجودهم في سوريا، عاد نحو 400 شخص بالفعل إلى فرنسا، بينما لا يزال نحو 150 جهاديًا نشطين في سوريا حتى اليوم.