ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) مساء السبت أن فريقا مصريا يتجه إلى قطاع غزة للمشاركة في جهود البحث عن جثامين الأسرى، في خطوة وصفت بأنها مؤشر على قدر من المرونة الإسرائيلية تحت وطأة الضغوط الأميركية.
وكانت تل أبيب قد رفضت في السابق السماح بدخول أي فرق أجنبية إلى القطاع، مبررة ذلك بأن حركة "حماس" قادرة على التعامل مع الملف بمفردها دون تدخل خارجي.
ونقلت هيئة البث عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لعدم اتخاذ إجراءات عقابية أو خطوات تصعيدية في هذه المرحلة، على خلفية امتناع "حماس" عن إعادة جثامين الأسرى.
وأوضحت المصادر أن هذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي لم تسلم فيه الجثامين، رغم امتلاك الحركة خيار القيام بذلك.
وأضاف التقرير أن إسرائيل كانت قد تلقت أمس إشارات تفيد بإمكانية الإفراج عن بعض الجثامين اليوم، غير أن الساعات الماضية لم تحمل أي مؤشرات عملية على حدوث ذلك.