كشف الحرس الثوري الإيراني عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زادة، الذي يعد "أبو البرنامج النووي الإيراني" وإحدى أهم الشخصيات العسكرية في الحرس الثوري.
وجاءت المعلومات الجديدة على لسان العميد إبراهيم جباري، مستشار القائد العام للحرس الثوري، خلال تصريحات أدلى بها مساء الثلاثاء.
توجيه من الموساد
قال جباري إن عملية الاغتيال التي وقعت قرب طهران عام 2020 نفذت على يد عناصر إيرانية محلية وصفهم بـ"البلطجية والمشاغبين"، مشيرا إلى أنهم عملوا بتوجيه مباشر من جهاز الموساد الإسرائيلي.
ويمثل هذا التصريح أول إشارة من مسؤول بارز في الحرس الثوري إلى ضلوع جهات داخلية في تنفيذ العملية.
واتهم جباري مجموعات وصفها بـ"الجماعات الداخلية" بالتخطيط لإسقاط النظام الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل.
وقال إن هناك تعاونا بين عناصر معارضة وأطراف خارجية، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، بهدف استهداف استقرار البلاد.
وأوضح مستشار قائد الحرس الثوري أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان "خطة طويلة الأمد" ضد إيران، مؤكدا أن هذا المخطط بدأ قبل أكثر من 20 عاما، وتكثف خلال السنوات الثماني الأخيرة عبر:
- تجنيد عناصر إيرانية محلية.
- تنفيذ عمليات اغتيال.
- إثارة الفوضى داخل البلاد.
وخلص جباري إلى أن هذه التحركات تهدف، بحسب وصفه، إلى إضعاف النظام الإيراني عبر الضغط الأمني الداخلي والعمليات الخارجية المنسقة.