أكد وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر، أنّ إسرائيل تسعى لإنهاء الحرب في غزة "بناءً على اقتراح الرئيس الأميركي ترامب، ووفقًا للمبادئ التي وضعها مجلس الوزراء الأمني".
يبدو أنّ هذا البيان يُمثل المرة الأولى التي يقبل فيها مسؤول إسرائيلي علنًا، الخطة التي قدمها البيت الأبيض الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح جميع الأسرى، على الرغم من أنّ إسرائيل والولايات المتحدة لم تكشفا رسميًا بعد عن بنودها، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد، أنّ إسرائيل قبلت شروطه لصفقة تُنهي الحرب، على الرغم من أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لم يعقد اجتماعًا لمجلس الوزراء بعد، لمناقشة صفقة التبادل، والتي قد تواجه معارضة من شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف بشأن أيّ شرط للانسحاب من غزة، حيث يتصور الكثير منهم إعادة بناء المستوطنات الإسرائيلية.
مقترح ترامب لوقف إطلاق النار في غزة
وينص الاقتراح على إطلاق "حماس" سراح جميع الأسرى المتبقين خلال أول 48 ساعة من الاتفاق، مقابل ضمانات من الولايات المتحدة بعدم استئناف إسرائيل للحرب لاحقًا، إلى جانب إطلاق سراح آلاف الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل، بمن فيهم نحو 250 سجينًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد لتورطهم في هجمات قُتل فيها إسرائيليون، وفقًا لما ذكره مصدر وسيط عربي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقال ساعر لرئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، إنه "بينما ترغب إسرائيل في السلام، فإنها لا تستطيع ولن تتنازل عن أمنها وأمن مواطنيها".