بتعليق وُصف بـ"المريب نُسب لابنة رئيس الغابون المعزول مليكة بونغو، توجه حساب باسمها على "فيسبوك" إلى قائد الانقلاب العسكري في الغابون مهنئاً.
وكتبت مليكة بونغو أتقدم بالتهاني لرئيس السلطة الانتقالية بريس أوليغي أنغيما، ما أثار جدلاً واسعاً. ليتبيّن أن الحساب المذكور غير موثق.
وأمس، أعلن المجلس العسكري في الغابون تعيين الجنرال بريس أوليغي نغيما بالإجماع رئيسًا للجنة انتقال واستعادة المؤسسات.
واتسم هذا اليوم بالارتباك في الغابون، فبمجرد الإعلان عن فوز علي بونغو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 أغسطس، تدخل الجنود على قناة التلفزيون العامة "غابون 24" للإعلان عن إلغاء الانتخابات وحل المؤسسات.
وأكدت مجموعة من عشرات الجنود الغابونيين فجر الأربعاء 30 أغسطس: "إننا نضع حداً للنظام القائم"، موضحة أن "حدود البلاد مغلقة".
وعن التخطيط المسبق للانقلاب قبل إعلان نتائج انتخابات 26 أغسطس، وفوز علي بونغو، كشف نغيما أن هناك استياء في الغابون، وسخط بسبب مرض رئيس الدولة، حيث أصيب بسكتة دماغية في أكتوبر 2018 مما أدى إلى "إضعافه أكثر".
وقال نغيما في مقابلة مع صحيفة "لوموند": "الجميع يتحدث عن ذلك، لكن لا أحد يتحمل المسؤولية. ولم يكن له الحق في الخدمة لولاية ثالثة، وتم انتهاك الدستور، ولم تكن طريقة الانتخاب نفسها جيدة، فقرر الجيش أن يطوي الصفحة ليتحمل مسؤولياته".
وأظهرت الشائعات في بداية الانقلاب أنه تم اعتقال نغيما أو حتى قتله. قبل أن يظهر وسط هتاف الجنود، في شريط فيديو بثه التلفزيون الحكومي ظهر الأربعاء، مباشرة بعد قراءة بيان صحفي أعلن فيه وضع الرئيس المخلوع علي بونغو "تحت الإقامة الجبرية".