hamburger
userProfile
scrollTop

زلزال تايوان يضرب بقوة.. ويثير مخاوف على قطاع التكنولوجيا العالمي

تايوان هي واحدة من أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي في آسيا (إكس)
تايوان هي واحدة من أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي في آسيا (إكس)
verticalLine
fontSize

هزّ زلزال تايوان مساء أمس السبت الجزيرة الصغيرة بشكل قويّ حيث بلغت شدته 6.6 درجات على مقياس ريختر، وفق ما أعلنت إدارة الأرصاد الجوية المركزية.

زلزال تايوان

وقع زلزال تايوان قبالة الساحل الشمالي الشرقي للجزيرة على بعد نحو 32 كيلومترا من مدينة ييلان، عند الساعة 11:05 ليلا بالتوقيت المحلي، وعلى عمق وصل إلى 73 كلم.

تسبب الزلزال التي شعر بها سكان العاصمة تايبيه بوضوح، في اهتزاز المباني وأثارت حالة من القلق فيما سارعت السلطات إلى إرسال تنبيهات عبر الهواتف المحمولة.

وأفادت وسائل إعلام محلية بانهيار بعض الأسقف وسقوط رفوف في متاجر كبرى، بينما اتخذت شركات السكك الحديدية إجراءات احترازية عبر إبطاء حركة القطارات بما فيها القطارات عالية السرعة.

ومع ذلك، أكدت حكومة تايبيه بعد دقائق أن الأضرار الكبيرة لم تسجل، وأن الوضع بقي تحت السيطرة.

من جانبها، أوضحت إدارة الإطفاء أن قوة الزلزال لم تستدع إصدار تحذير من تسونامي.

وفي كلمة مقتضبة، دعا الرئيس لاي تشينغ-تي المواطنين إلى البقاء يقظين والاطمئنان على ذويهم، محذرا من احتمال وقوع هزات ارتدادية.

تاريخ من الزلازل المدمرة

تعتبر تايوان من أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي في آسيا.

ففي أبريل 2024، ضرب زلزال بقوة 7.2 درجات شرق الجزيرة وأسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة أكثر من 1,000 آخرين.

أما في عام 1999، فقد شهدت البلاد أحد أعنف زلازلها بقوة 7.3 درجات، أودى بحياة أكثر من ألفي شخص. 

تأثير مباشر على صناعة الرقائق

أجبر زلزال تايوان شركة TSMC وهي أكبر مصنع لأشباه الموصلات في العالم على إخلاء بعض منشآتها كإجراء وقائي، مؤكدة أن أنظمة السلامة تعمل بشكل طبيعي وأن الأولوية القصوى هي حماية العاملين.

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة نظرا للدور الحيوي الذي تلعبه تايوان في صناعة التكنولوجيا العالمية، حيث تنتج الشرائح الأكثر تقدما التي تعتمد عليها صناعات الهواتف الذكية والسيارات والأجهزة الإلكترونية.