غياب الطلاب في رمضان من الظواهر التي تعاني منها أغلب المؤسسات التعليمية في كل الدول خلال فترة شهر الصيام وتثير الجدل كل عام وتختلف بشأنها الآراء.
غياب الطلاب في رمضان
وتعتبر ظاهرة غياب الطلاب في رمضان من الظواهر المألوفة والمثيرة للجدل في أغلب الدول العربية أين تشهد المدارس والمعاهد وحتى الجامعات ارتفاع عدد غيابات الطلاب عن المدارس.
وككل سنة تطرح هذه الظاهرة للنقاش في أغلب الدول التي يتزامن فيها شهر الصيام مع مواعيد الدراسة.
وفي يحن تعتبر العائلات أن تواصل الدروس في رمضان مرهق للطالب الذي يكون غير قادر على التركيز واستيعاب ما يقدم له من دروس تدعو العديد من الجهات إلى ادخال تغييرات على مواعيد الحصص الدراسية خلال شهر الصيام.
وفي عدد من الدول العربية يقع تعديل أوقات الدراسة خلال شهر رمضان وذلك بالتقليص من عدد ساعات والحصص مقارنة بالفترات العادية.
في المقابل تتعالى أصوات التربويين المطالبة بفرض رقابة صارمة وعقوبات قوية لضمان استقرار العملية التعليمية وتعزيز ثقافة الانضباط مشددين على أن الصيام لا يمنع مواصلة الدراسة وليس ذريعة لارتفاع ظاهرة غياب الطلاب في رمضان.