hamburger
userProfile
scrollTop

إنذار من القطب الجنوبي.. الأرض تدخل مرحلة احترار أسرع من التوقعات

ترجمات

ارتفاع حرارة المحيطات قد يفوق التقديرات السابقة بنسبة تصل إلى 14% بحلول عام 2100
ارتفاع حرارة المحيطات قد يفوق التقديرات السابقة بنسبة تصل إلى 14% بحلول عام 2100
verticalLine
fontSize

في اكتشاف يُعيد رسم خريطة فهمنا للمناخ العالمي، توصل فريق دولي بقيادة لينوس فوغت من جامعة السوربون إلى وجود رابط خفي بين جليد القطب الجنوبي والغيوم وارتفاع حرارة الأرض، ما يعني أن كوكبنا قد يسخن أكثر مما توقّعته النماذج المناخية السابقة.

,اعتمد الباحثون على بيانات الأقمار الصناعية بين عامي 1980 و2020، وقارنوا نتائجها مع 28 نموذجًا من نماذج الأنظمة الأرضية.

ارتفاع حرارة المحيطات

وأظهرت النتائج أن ارتفاع حرارة المحيطات ومستوى سطح البحر بحلول عام 2100 قد يزيد بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بتقديرات النماذج التقليدية، كما أن تأثير الغيوم الحراري قد يكون أقوى بنسبة 19 إلى 31%، مما يرفع معدلات الاحترار العالمي بنحو 3 إلى 7% إضافية.

تكمن المفارقة في أن جليد القطب الجنوبي الصيفي، الذي كان يُعتقد أنه ثابت نسبيًا، تبيّن أنه عامل حاسم في تنظيم حرارة الكوكب. فالمناخات التي بدأت بنماذج أكثر واقعية للجليد القديم أظهرت مياهًا أكثر برودة وسحبًا أكثر كثافة، وهو ما جعل النظام المناخي أكثر حساسية لانبعاثات الغازات الدفيئة.

ويشرح الباحث المشارك ينس تيرهر من جامعة برن: "كنا نعلم أن دقة تمثيل الغيوم أمر أساسي للتنبؤ بالمناخ، لكننا أدركنا الآن أن تمثيل الجليد ودوران المحيطات لا يقل أهمية".

وتحذر الدراسة، التي نُشرت في مجلة Earth System Dynamics، من أن النماذج الحالية قد تقلل من شدة الاحترار القادم، خاصة إذا استمر تراجع الجليد البحري كما حدث عام 2023 عندما سُجّلت أدنى مستويات له في التاريخ الحديث.

ويخلص الفريق إلى أن الاحترار الحقيقي للأرض ربما أقوى مما اعتقدناه، ما يجعل تقليص الانبعاثات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لتجنّب موجات الحرّ والفيضانات وارتفاع البحار بوتيرة أسرع.