أعلنت تقارير إعلامية سورية أن قوات الأمن الداخلي في اللاذقية ألقت القبض على 21 شخصاً من فلول النظام المخلوع، مشيرة إلى أنهم من المتورطين في "أعمال إجرامية وتحريض طائفي بدعوات خارجية".
وكانت وسائل إعلامية سورية قد أفادت الأحد بقتل عنصر وإصابة آخرين من أفراد الأمن الداخلي خلال حمايتهم الاحتجاجات باللاذقية.
وقالت الوسائل الإعلامية إن الاعتداءات نفذها مسلحون من فلول النظام السابق. وأضافت: "تم إطلاق رصاص مباشر على عناصر الأمن خلال حمايتهم المحتجين في دوار الأزهري باللاذقية".
تظاهرات في منطقة الساحل
وتظاهر الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في منطقة الساحل وفي وسط سوريا الأحد، بعد يومين من تفجير في مسجد يرتاده أبناء هذه الأقلية، أسفر عن مقتل 8 أشخاص.
وهذا الهجوم الذي وقع في منطقة علوية بمدينة حمص (وسط) هو الأحدث ضد الأقلية الدينية التي تعرضت لحوادث عنف عدة منذ سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد، المنتمي لهذه الطائفة، في ديسمبر 2024.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد: "اعتداء من بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد ضمن التظاهرات التي دعا لها المدعو غزال غزال، على عناصر الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة، ما أدى لإصابة بعض عناصرنا وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة".