hamburger
userProfile
scrollTop

الظروف الاقتصادية تُفقد سوريا أطباءها

وكلات

تراجع قدرة الناس على تسديد تكاليف الاستشفاء
تراجع قدرة الناس على تسديد تكاليف الاستشفاء
verticalLine
fontSize

حالهم حال كل شخص في بلد مزّقته الحروب والأعباء الاقتصادية، قرّر كثير من الأطباء في سوريا الاستسلام لخيار الرحيل من الوطن والهجرة إلى بلد آخر بحثا عن تأهيل علمي أعلى ومكاسب مادية أكبر.

هجرة واسعة

وفي حديث لموقع "سبوتنيك"، يقول بعض الأطباء ممن حاورهم الموقع إنه لم يعد هناك مهرب من الهجرة.

فما يكتسبه الطبيب من عمله في عيادة لا يكفيه، وهو أصلا يعلم أنه يحصل عليه من ناس غير قادرين أصلا على تسديده.

وإلى أوروبا وأميركا وكندا وحتى دول عربية أخرى، قرر كل طبيب الانتقال مرغما مع عائلته بحثا عن حياة كريمة له كطبيب قضى سنوات في تحصيل علمه، ولعائلته. 

طبيب لكل 10 آلاف سوري

وفي هذا الإطار، يقول نقيب أطباء سوريا الدكتور غسان فندي، في لقاء مع "سبوتنيك":

  • بشكل عام لا تختلف أسباب هجرة الأطباء من سوريا عن غيرها من بلدان العالم>
  • فالبلدان المحيطة بنا تشهد حركة هجرة إلى أوروبا أو إلى الخليج، وحتى دول أوروبا تشهد حركة هجرة باتجاه أميركا.
  • في أميركا تكون حركة الهجرة باتجاه كندا، فعموماً رغبة الأطباء بالهجرة من بلدانهم تكون سعياً لزيادة التأهيل العلمي، أو لزيادة الموارد المالية.

ويتابع فندي: "أما بالنسبة لسوريا، فبالتأكيد هنالك ظروف استثنائية زادت من هجرة الأطباء ومنها الوضع الاقتصادي الراهن نتيجة الحرب الغاشمة التي شنت على سوريا، والعقوبات الغربية الجائرة على البلاد، إلى جانب سعي الأطباء إلى التأهيل العلمي، وتعميق الاختصاص والاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في الطب، وبطبيعة الحال البحث عن موارد مالية مناسبة أيضا".

وحتى الآن، لا يتوافر إحصاء رسمي حول عدد الأطباء الذين تركوا سوريا خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه، ووفقاً لتقرير صدر عن "اللجنة الدولية للإنقاذ"، فقد باتت نسبة التغطية الطبية في سوريا تساوي طبيبا واحدا لكل 10 آلاف سوري.