في ظلّ التطورات الإقليمية والدولية التي يعيشها العالم، أطلّ ميشال حايك ليلة رأس السنة ليعلن عن توقعاته المثيرة للجدل التي تطال الدول والشخصيات البارزة في مجالات السياسة والمجتمع والفن. كانت إيران واحدة من الدول التي حظيّت باهتمام خاص ضمن توقعاته لعام 2025، حيث سلط الضوء على أحداث مفصلية قد تؤثر على المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد. فماذا توقّع ميشال حايك عن إيران؟
توقعات ميشال حايك 2025 عن ايران
- تصدّع سياسيّ وصراع داخلي: توقّع حايك أن يشهد المشهد السياسي الإيراني توترات كبيرة خلال الفترة المقبلة، حيث سيؤدي الصراع بين الإصلاحيين والمتشددين إلى تغييرات جذرية، وصفها بأنها قد تصل إلى "تطيير رؤوس".
- النحس يلاحق الخامنئي والمرافق النووية: أشار حايك إلى ما أسماه "نحسًا" سيرافق المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والبرنامج النووي الإيراني، ما قد يعكس أزمات داخلية وخارجية متعلقة بالسياسات النووية.
- اتفاقات دولية غير مسبوقة: تحدث عن توقيع عشرات الاتفاقيات بين الشرق والغرب، مع دور محوري للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي وصفه بأنه سيؤدي دوراً "بطوليًّا" داخل إيران.
- البرنامج النووي في الواجهة: أكّد حايك أن السلاح النووي الإيراني سيكون موضوعاً أساسيًّا في الساحة الدولية، مشيراً إلى أن إيران لن تكون وحدها في هذه المواجهة.
- علاقات جديدة مع مصر: أشار إلى تقارب بين إيران ومصر في شكل مواجهات مباشرة على أرض الواقع بدلاً من النقاشات الافتراضية.
- موسم التصفيات الداخلية: توقّع تصاعد عمليات التصفيات السياسية في البلاد، حتى أنها ستصل إلى "أعلى المقامات"، ما قد يعكس حالة من الاضطراب الداخلي.
- انشقاقات داخلية: أشار إلى احتمالية انشقاق مناطق إيرانية، مع تأكيده أن إيران لن تبحث عن خليفة للمرشد الأعلى في هذه الفترة.
- قيادة الحرس الثوري تحت الأنظار: لفت حايك إلى أن قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي سيكون في مركز الاهتمام، مشيراً إلى دوره في مستقبل البلاد.
- تغييرات رئاسية درامية: تحدث عن مشهد يصفه بـ"القدر ذاته بإخراج مختلف"، حيث ستشهد إيران تغييرات درامية بين رئيس وآخر.
رسم ميشال حايك صورة مشحونة بالتحديات لإيران في عام 2025، من تصدعات سياسية إلى أزمات داخلية وخارجية. وبينما تبقى هذه التوقعات محل جدل ونقاش، فإنها تعكس مساراً مقلقاً يتوقعه حايك لبلد يعيش في قلب التوترات الإقليمية والدولية.