hamburger
userProfile
scrollTop

أسباب حرائق الغابات في سوريا.. فرق الدفاع المدني ترفع حالة التأهب

المشهد

تساؤلات واسعة عن أسباب حرائق الغابات في سوريا (إكس)
تساؤلات واسعة عن أسباب حرائق الغابات في سوريا (إكس)
verticalLine
fontSize

اشتعلت موجة من حرائق الغابات في سوريا، وتحديدًا في محافظتي اللاذقية وحمص، غرب البلاد. وفي التفاصيل، اندلعت حرائق في الغابات الواقعة بين قريتي الريحانية والسكرية في منطقة ربيعة باللاذقية، ووصلت أيضًا إلى قرية سلمى.

كما تم الإبلاغ عن حرائق إضافية في جبل التركمان وعين غزال بريف اللاذقية، وكذلك في حبنمرة ووادي النصارة غرب حمص. وتكثف البحث حول أسباب حرائق الغابات في سوريا، حيث تساءل المواطنون عن السبب الكامن وراء انتشار هذه الحرائق.

أسباب حرائق الغابات في سوريا

وعن أسباب حرائق الغابات في سوريا، قال مدير المكتب الإعلامي لمديرية الدفاع المدني في محافظة حمص أحمد بكار، إن "قلة الطرق المجهزة والتضاريس الوعرة هي أحد أبرز التحديات التي تواجهها حاليًا فرق الدفاع المدني"، مضيفًا أن "الشرارة الأولى التي أدت إلى اندلاع الحرائق، انطلقت من مكب للنفايات، وما لبثت أن امتدت بسرعة هائلة إلى أحراج مجاورة، مسببة سلسلة من الحرائق المتصلة".

وبحسب التقارير السورية، تواجه فرق الإطفاء الآن تحديات كبيرة لمواجهة تمدد رقعة النيران، أبرزها:

  • التضاريس الوعرة.
  • مخلفات الحرب. 
  • الرياح القوية.

ما هي المدن المتضررة من حرائق الغابات في سوريا؟

  • ريف اللاذقية (جبل التركمان، رابيا، عين غزال).
  • قرية حبنمرة غرب محافظة حمص.
  • وادي النصارة في محافظة حمص.
  • سلمى في محافظة اللاذقية. 

وانتشر الدخان الناتج عن النيران في اللاذقية، مما أثار موجة من التحذيرات الصحية. كما شهدت مجتمعات ريفية وقرى في حمص، حرائق وصلت إلى أراضٍ زراعية وحقول وأحياء سكنية، وتعرضت منازل وأراضٍ زراعية عدة للتهديد بالتلف، وتم الإبلاغ أيضًا عن العديد من الخسائر بالماشية.

الوضع الحالي لاحتواء الحرائق

ولا تزال حرائق الغابات نشطة ولم يتم احتواؤها إلا جزئيًا. وأفاد مسؤولو الدفاع المدني بإحراز تقدم في بعض المناطق، لكنهم قالوا إن الرياح القوية والنباتات الجافة لا تزال تؤجج النيران.

وفي جبل التركمان باللاذقية، لا يزال حريق كبير ينتشر عبر الأراضي الحرجية، في حين غطت الحرائق الجديدة في عين غزال 4 كيلومترات من التضاريس. أما في حمص، فوصلت النيران إلى منازل في حبنمرة ووادي النصرة، مع تباطؤ جهود الاحتواء، بسبب وعورة التضاريس ومحدودية المعدات.

أوامر إخلاء وتنبيهات صحية

وصدرت تنبيهات بالإخلاء في أجزاء من اللاذقية وحمص. وأطلق سكان حبنمرة ووادي النصارى نداءات عاجلة للمساعدة في الإخلاء مع اقتراب النيران من منازلهم، وتسبب الدخان الكثيف في ضائقة تنفسية.

وفي اللاذقية، واجهت المجتمعات القريبة من ربيعة وجبل التركمان تحذيرات طارئة، حيث حث الدفاع المدني السكان على البقاء في منازلهم والاستعداد للإخلاء المحتمل. وأصيب رجال الإطفاء خلال العمليات، ويُطلب من السكان المحليين حاليًا المساعدة بشاحنات المياه والمعدات حيثما أمكن.