hamburger
userProfile
scrollTop

العاصفة الجيومغناطيسية تشتد.. 3 قذفات جديدة ستضرب الأرض

المشهد

عاصفة جيومغناطيسية تقترب من الأرض
عاصفة جيومغناطيسية تقترب من الأرض
verticalLine
fontSize

عاصفة جيومغناطيسية تتشكل حاليًا، ناجمة عن التوهجات الشمسية الأخيرة. قد تضرب الأرض خلال الساعات القادمة. فما تفاصيلها؟

عاصفة مغناطيسية قد تضرب الأرض

بدأت عاصفة مغناطيسية قوية على الأرض ليلة الأربعاء 5 نوفمبر حتى الخميس 6 نوفمبر.

ووفقًا للعلماء، فإنّ سببها انبعاثات البلازما من التوهجات الشمسية القوية التي حدثت قبل يومين أو 3 أيام ووصلت إلى الأرض.

وكانت زوايا وسرعات انتشار سحب البلازما أعلى من المتوقع، وقد تُطلق عمليات مغناطيسية أرضية قوية بدءًا من ليلة الخميس وحتى الجمعة.

وبحسب مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (وكالة مراقبة المحيطات والغلاف الجوي الأميركية)، فإنّ التأثيرات المشتركة للرياح الشمسية والحافة الخارجية لقذف الكتلة الإكليلية في 3 نوفمبر، تسببت بالفعل في عاصفة جيومغناطيسية صغيرة (مستوى G1) بحلول مساء الأربعاء، حسبما ذكرت شبكة الطقس.

وأوضح المركز أنّ العاصفة ناتجة عن انبعاث كتلي إكليلي، وهي سحب هائلة من البلازما والمجالات المغناطيسي.

ومن المتوقع أن تلحق هذه السحابة البلازمية بالسحابة التي ظهرت في الرابع من نوفمبر على طول مسارها، وتندمج معها قبل أن تصطدم بالأرض بين مساء الخميس وصباح اليوم الجمعة.

وأصدر خبراء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) تحذيرًا من عاصفة مغناطيسية أرضية قوية من الفئة G3 على مقياس من 1 إلى 5 ليومي 6 و7 نوفمبر.

وستعتمد التأثيرات الدقيقة على التوقيت الدقيق لوصول السحابة إلى اليابسة. من المحتمل وصولها إلى اليابسة ليلة الجمعة.

وإذا تشكلت هذه العاصفة، فقد تُسبب شفقًا قطبيًا، بالإضافة إلى انقطاعات طفيفة في الاتصالات اللاسلكية والأقمار الصناعية.

وفي الحالات الأكثر شدة، قد تُسبب تقلبات في شبكة الكهرباء.

وتعدّ العاصفة المرتقبة من الفئة القوية، وهي الأعلى منذ أشهر، ما دفع هيئات الطيران والكهرباء في عدد من الدول إلى وضع فرقها في حالة تأهب احترازي.

ووفقًا لبعض التوقعات، قد يُرى الشفق القطبي في أماكن بعيدة تصل إلى وسط أوروبا.