على مدار الساعات الماضية تصدر ترند مفتي سوريا السابق أحمد بدر الدين حسون، مواقع التواصل الاجتماعي مع تصاعد الإشاعات حول مقتله داخل السجن، فما حقيقة وفاة أحمد بدر الدين حسون؟
حقيقة وفاة أحمد بدر الدين حسون
وبالفعل وفي ظل التضارب في الأنباء حول رحيل مفتي سوريا السابق أحمد بدر الدين حسون، وبالتزامن مع تأكيد خبر نقل حسون إلى المشفى بعد أنباء عن تعرضه لتعذيب مؤلم أدى إلى إحداث تشوه بالغ في جسده ووجهه، تكثف البحث عن حقيقة وفاة أحمد بدر الدين حسون، الذي أُلقي القبض عليه من قبل القيادة السورية الحالية في وقت سابق.
وفي سياق متصل، تداولت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية عدة عن تعرض حسون في مكان اعتقاله إلى تعذيب قاسٍ، كما تم التداول بأخبار تُفيد بأن مفتي سوريا السابق تعرض لصنوف تعذيب عدة داخل السجن ولضرب شديد على مستوى جسده ووجهه، الأمر الذي أسفر عن تغير ملامحه بشكل تام من كثرة الضربات التي تلقاها، ما جعله عرضة لتشوهات كبيرة وبالغة.
وحتى هذه الساعة لم تصدر أي معلومة في هذا الشأن من قبل القيادة السورية الحالية، إلا أن الصفحات الإخبارية تحدثت عن نقل حسون إلى المستشفى حيث قال الطاقم الطبي إنه لا يوجد حل لوضعه.
وفي حين لا تزال كل هذه الأخبار غير مؤكدة ولا دليل رسمي يدعمها حتى هذه الساعة، أثار خبر وفاة أحمد بدر الدين حسون موجة تساؤلات كبيرة في صفوف متابعيه ومحبيه.
من جهتها، خرجت عائلة حسون عن صمتها قائلة إنها لا تمتلك أي معلومة دقيقة وحقيقية عن وضع المفتي الصحي حتى أنها لا تعلم بمكان اعتقاله، الأمر الذي أثار المزيد من الغموض عن حالته الصحية ومصيره، الذي لا يزال مجهولًا حتى هذه اللحظة.