تتجه الأنظار نحو القواعد الأميركية في الفترة الأخيرة بعد التصعيد الإيراني الإسرائيلي الأخير وخصوصا قاعدة عين الأسد الجوية بعد تهديدات طهران باستهداف قواعد واشنطن في حال التدخل لمساعدة تل أبيب في الصراع بينهما.
قاعدة عين الأسد الجوية
وأشارت تقارير إعلامية نقلا عن مصدر عسكري أميركي إلى أنه تم إسقاط 3 طائرات مسيرة استهدفت قاعدة عين الأسد الجوية الأميركية غرب العراق.
وتقع قاعدة عين الأسد الجوية على بعد 180 كم عن العاصمة العراقية بغداد وتحديدا تتواجد في محافظة الأنبار في الغرب، وتم الانتهاء من بنائها في عام 1987، قبل عام من انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.
وحتى عام 2003 قبل سقوط نظام صدام حسين كانت القاعدة تعرف باسم "القادسية"، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكبر القواعد الأميركية ويتم تغيير اسمها.
وفيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي الإيراني، أكدت الحكومة العراقية في وقت سابق الرفض التام لانتهاك أجواء البلاد واستخدامها في الضربات الإسرائيلية على إيران أو ضد أي دولة من دول الجوار.
ودعت بغداد واشنطن إلى منع طائرات تل أبيب من استخدام أجواء العراق في ضرباتها الأخيرة.
وكانت كتائب "حزب الله" العراقية قد حذرت من أنها ستهاجم القوات الأميركية في المنطقة في حال تدخل واشنطن على خط الأزمة مساندة إسرائيل.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الساعات الماضية شهدت قاعدة عين الأسد الجوية، استنفارا أمنيا كبيرا بجانب إغلاق جيمع أبوابها الرئيسية، كما شهدت سماء القاعدة تحليقا مكثفا للطائرات المسيرة للتأمين.
كما كثفت القوات بالقاعدة دورياتها للتأكد من تأمين محيط القاعدة.
وأفادت تقارير إعلامية في عام 2021 بوجود 2000 جندي أميركي في القاعدة من بين إجمالي 2500 جندي في العراق، وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتخفيض عدد القوات خلال ولايته الأولى.