بحث الرئيسان الروسي والتركي في احتمال إعادة العمل بمعاهدة البحر الأسود التي أبرمت عام 2022 لضمان مرور آمن للسفن الأوكرانية فيه ورفع العقوبات الغربية على موسكو، وفق ما أعلن الكرملين.
وجاء في بيان صادر عن الكرملين أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان تبادلا وجهات النظر حول استئناف مبادرة البحر الأسود للملاحة الآمنة وإزالة العقبات أمام تصدير الأغذية والأسمدة الروسية".
في حين رحبت الولايات المتحدة وروسيا بما وصفتها بـ"المساعي الحميدة التي تبذلها الدول الثالثة بهدف دعم تنفيذ اتفاقيات الطاقة والبحرية"، مؤكدة مواصلة العمل من أجل تحقيق السلام الدائم والمستدام.
وجدد البيت الأبيض تأكيد ترمب على ضرورة وقف أعمال القتال بين الجانبين الروسي والأوكراني، كخطوة ضرورية نحو تحقيق تسوية سلمية دائمة، مذكراً أنه لتحقيق هذه الغاية، ستواصل الولايات المتحدة تسهيل المفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى حل سلمي، بما يتماشى مع الاتفاقات المبرمة في الرياض.
بنود الاتفاق الأميركي الروسي
وفيما يلي نبذة عن بنود الاتفاق الأميركي الروسي بعد محادثات الرياض:
- اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على تطوير التدابير اللازمة لتنفيذ اتفاق الرئيسين ترامب وبوتين بشأن حظر توجيه ضربات إلى منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.
- ستساعد الولايات المتحدة روسيا على استعادة قدرتها على الوصول إلى السوق العالمية للصادرات الزراعية والأسمدة، وخفض تكاليف التأمين البحري، وتعزيز الوصول إلى الموانئ وأنظمة الدفع لمثل هذه المعاملات.
- اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على ضمان الملاحة الآمنة والتخلص من استخدام القوة ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود.