أثارت السيناتورة الأسترالية بولين هانسون حالة من الجدل في أستراليا خلال الساعات الماضية بعدما ظهرت في مجلس الشيوخ مرتدية نقابا، وهو ما تسبب في تعليقها من العمل.
بولين هانسون تعاقب بتعليقها من العمل بسبب ارتداء نقاب
وأصدر مجلس الشيوخ الأسترالي قراره ضد بولين هانسون بتعليقها من العمل لمدة 7 جلسات، بعد واقعة النقاب.
وبعد قرار تعليقها عن العمل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن بولين هانسون صاحبة واقعة النقاب في مجلس الشيوخ الأسترالي، البالغة من العمر 71 عاما، تقود حزبا صغيرا يسمى "أمة واحدة"، وهو من الأحزاب المناهضة للمسلمين والهجرة في البلاد.


وجاءت واقعة ارتدائها النقاب احتجاجًا على رفض المجلس للنظر في مشروع قانون قامت بتقديمه وينص على حظر النقاب وأغطية الوجه الكاملة بالأماكن العامة.
وبسبب هذه الخطوة تم إيقافها عن العمل لبقية يوم الاثنين، وعندما قررت عدم الاعتذار عن تصرفها، قام المجلس اليوم بتمرير اقتراح توبيخ تضمن واحدة من أقوى العقوبات التي تم توقيعها على سيناتور خلال العقود الأخيرة في أستراليا، حيث تم منعها من المشاركة في 7 جلسات متتالية.

وعلى الرغم من أن المجلس سينهي أعماله للعام 2025 يوم الخميس المقبل، إلا أن عقوبة هانسون ستستمر عندما يستأنف مجلس الشيوخ جلساته في فبراير المقبل.
وصرحت بولين هانسون عن العقوبة قائلة إن الناخبين هم من سيحاسبونها في الانتخابات المقبلة المقرر لها عام 2028، وليس من زملائها في المجلس، مضيفة أن زملائها في المجلس لم يرغبوا في حظر النقاب ولكنهم قاموا بمحاسبتها على ارتدائه.
ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية الأسترالية عن تصرف هانسون إنه "بغيض وسطحي ويمزق النسيج الاجتماعي لأستراليا ويجعل الدولة أضعف، وتابعت: "تصرف السيناتور هانسون له الكثير من العواقب الوخيمة على الكثير من الأفراد والفئات الأكثر ضعفا في أستراليا".