قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إن الهجوم الروسي الأخير على كييف يُظهر أن روسيا "لا تريد إنهاء الحرب"، وذلك قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب حول خطة لوقف الحرب.
وقال زيلينسكي إثر غارات روسية بالمسيّرات والصواريخ أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل "لا يريد الروس إنهاء الحرب، ويسعون إلى استغلال كل فرصة للإمعان في معاناة أوكرانيا وزيادة ضغوطهم على الآخرين حول العالم".
ودوت سلسلة من الانفجارات القوية في كييف فجر اليوم السبت، في حين حذر الجيش السكان من طائرات مسيرة وصواريخ تُهدد عدة مناطق أوكرانية.
وتسببت الهجمات الليلية في العاصمة باندلاع حريق في مبنى سكني، كما أدت إلى إصابة 5 أشخاص على الأقل نُقل 4 منهم إلى المستشفى، بحسب رئيس البلدية فيتالي كليتشكو.
في السياق، تسارعت وتيرة المحادثات في الأسابيع الأخيرة بهدف ايجاد حل للنزاع يستند إلى خطة وضعها ترامب.
وبينما اعتبرت كييف والدول الأوروبية في البداية أنّ هذه الوثيقة منحازة جدا لموسكو، كشف زيلينسكي هذا الأسبوع تفاصيل نسخة معدّلة، انتقدتها موسكو متهمة أوكرانيا بمحاولة "إفشال" المفاوضات.
وتدعو الخطة الجديدة المعدلة إلى تجميد خط المواجهة الحالي من دون تقديم حل فوري لمطالب روسيا التي تشمل السيطرة على أراض تشكل أكثر من 19% من أوكرانيا.
وقال زيلينسكي للصحفيين الجمعة "لدينا جدول أعمال مزدحم، سيعقد الاجتماع خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعتقد يوم الأحد، في فلوريدا، حيث سنلتقي بالرئيس ترامب".