قالت خمس نساء يدّعين أنهنّ تعرّضن للإساءة من قبل محمد الفايد، إنهنّ يعتزمن رفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويض عن الأضرار الشخصية من تركة الملياردير الراحل.
وقالت شركة المحاماة "لي داي"، التي تمثل المدعيات، إنّ رسالة قبل رفع الدعوى تم إرسالها إلى محامي التركة نيابة عن النساء، اللاتي عملن كجليسات أطفال وموظفات في الطائرات الخاصة لرئيس هارودز السابق بين عامي 1995 و2012، بحسب وكالة أنباء "بي إيه ميديا" البريطانية.
وقد تم توظيفهنّ من قبل شركة الطيران الخاصة للفايد "فاي إير"، أو من قبل عائلة الفايد، ويدّعين أنهنّ تعرّضن لـ "إساءة جنسية خطيرة، ومضايقات وسوء معاملة".
وقال المحامي ريتشارد ميران، من "لي داي": "اتخذنا هذه الخطوة نيابة عن عملائنا الذين تعرضوا للإساءة من قبل الفايد أثناء عملهنّ لديه، أو في أعماله الأخرى خارج هارودز".
وتابع أنّ "الكثير من التغطية الإعلامية حول سلوك الفايد المنحرف والضار على مدار عقود، قد تركزت حول عمله في هارودز، ولكن من المهم أن يتم تحميل تركته المسؤولية القانونية أيضًا عن الإساءة الواسعة التي ارتكبها ضد أولئك الذين قد لا يكون لهم أيّ تعامل مع المتجر الشهير".
وأضاف، "لقد تولى عملاؤنا وظائف كمهنيين، وكان ينبغي أن يتوقعوا بيئة عمل آمنة، لكنهم تعرضوا بدلًا من ذلك لإساءة جنسية خطيرة، ومضايقات وسوء معاملة".
ويمثّل محامو "لي داي" حاليًا 27 شخصا في دعاوى تتعلق بالإساءة المزعومة من قبل الفايد وأخيه صلاح الفايد.
وتقوم شرطة العاصمة لندن حاليًا، بمراجعة 21 ادعاءً تم تقديمها قبل وفاة الفايد في عام 2023، وقد أحالت اثنين من هذه الادعاءات إلى مكتب شؤون الشرطة المستقلة في نوفمبر الماضي.
لقد تواصل أكثر من 100 ضحية مزعومة مع الشرطة قائلين إنهنّ تعرّضن للإساءة الجنسية من قبل قطب الأعمال، ويُعتقد أنّ أصغرهن كانت تبلغ من العمر 13 عامًا في ذلك الوقت.
تم تقديم عدد من الادعاءات ضده بينما كان لا يزال على قيد الحياة.