أعلن الجيش اللبناني في بيان عن العثور على أحد عناصره المكلفين بمهمة حراسة في محيط مرفأ بيروت مقتولاً بطلقَين ناريَّين من مسدس حربي ولم يُعثَر على سلاحه.
تولّت الوحدات المختصة في الجيش الكشف على مسرح الجريمة، ويجري التحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة، وفق البيان.
ولم يتم الكشف عن تفاصيل أكثر حول إذا كانت عملية سرقة أم مشاكل خاصة أو أسباب أخرى.
انفجار مرفأ بيروت
وتأتي هذه الحادثة الغامضة بعد 4 سنوات من انفجار مرفأ بيروت الضخم.
ووقع الانفجار في 4 أغسطس 2020، وأودى بحياة أكثر من 215 شخصا وتسبب بإصابة نحو 6500 آخرين، وألحق أضرارا بقرابة 50 ألف وحدة سكنية، وقُدرت خسائره المادية بنحو 15 مليار دولار. ولغاية اليوم لم يتم الكشف عن الأسباب الحقيقية للانفجار أو المسؤول عنه.
ويواصل أهالي ضحايا الانفجار الذين خرجوا سابقا في احتجاجات عدة، تمسّكهم بـ"مسيرة العدالة والمحاسبة رافضين الاستسلام".