hamburger
userProfile
scrollTop

بين العراق والسعودية.. افتتاح معبر الجميمة الحدودي بعد 3 عقود من الإعلاق

المشهد

افتتاح منفذ الجميمة الحدودي بين السعودية والعراق(إكس)
افتتاح منفذ الجميمة الحدودي بين السعودية والعراق(إكس)
verticalLine
fontSize

أعلن محافظ المثنى افتتاح منفذ الجميمة الحدودي مع السعودية مؤكدا على أهمية هذا المعبر الذي يربط الشرق بالغرب ما يتيح حركة عبور مباشرة لمواطني العديد من الدول.

افتتاح منفذ الجميمة الحدودي

وقال المحافظ في كلمة ألقاها بمناسبة الإعلان عن افتتاح منفذ الجميمة الحدودي إن هذا المعبر ليس مجرد معبر عادي، بل هو نافذة استراتيجية نظرا لموقعه الجغرافي الفريد. 

ويعود منفذ الجميمة الحدودي بين العراق والسعودية للعمل بعد 3 عقود من التوقف بفعل التوترات الأمنية والسياسية.

وكان هذا المنفذ السبب وراء إثارة نزاعا حول عائديته امتد لعدة سنوات بين محافظة المثنى ومحافظة النجف.

وعلى إثر هذا النزاع تم تشكيل لجنة وزارية رفعت توصياتها إلى مجلس الوزراء ليقرر عائدية المنفذ لمحافظة المثنى التي أشرفت على أشغال صيانته من أجل إعادة افتتاحه واستئناف الحركة به.

وخصصت الحكومة العراقية مبلغ 200 مليار دينار كدفعة أولى في عام 2025 من أجل إعادة تأهيل مشروع الطريق من السماوة إلى المنفذ بالمنطقة الحدودية، وكذلك توسعة الطريق الحالي ورفع التكسرات وإنشاء جسر.

وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية الفريق عمر عدنان الوائلي، إن "هيئة المنافذ الحدودية استكملت منذ عام 2020-2021، الإجراءات الإدارية والاعتراف بشكل رسمي بهذا المنفذ المهم".

وحضر سفير المملكة العربية بالعراق مراسم افتتاح معبر الجميمة الحدودي ما اعتبره مراقبون رسالة قوية على متانة العلاقات بين البلدين ورغبتهما في تطوير الشراكة التي تجمعها على جميع المستويات.

ويمثّل المنفذ البري في منطقة الحدود الشمالية للسعودية، إحدى بوابات الحركة التجارية بين السعودية والعراق، إذ بلغ حجم التبادل التجاري البري خلال النصف الأول من العام 2023، نحو 913.1 مليون ريال.

وسيمكن المنفذ من تنشيط المحافظات الجنوبية، وخلق فرص عمل، وربط العراق بالأسواق الخليجية.

ويراهن العراق على هذا المنفذ من أجل استعادة موقعه في المنطقة.