hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 عشائر دير الزور لـ"المشهد": ممارسات "قسد" ضدنا جرائم بحق الإنسانية

تصاعد الغضب العشائري في دير الزور من ممارسات "قسد" (إكس)
تصاعد الغضب العشائري في دير الزور من ممارسات "قسد" (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المتحدث باسم العشائر السورية في دير الزور: نطالب دمشق بالتحرك لوقف انتهاكات "قسد".
  • الشيخ محمود الجار الله: نرفض دمج "قسد" في الجيش السوري.

تشهد محافظة دير الزور وخصوصا بلدة أبو حمام شرق الفرات، توترا متصاعدا إثر مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين من أبناء العشائر وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وقد تحول أحد الحواجز التابعة لـ"قسد" مساء الأحد إلى ساحة اشتباك استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة وقذائف الـ"آر بي جي"، قبل أن ينسحب المهاجمون باتجاه الأحياء الشرقية.

وفيما وصفت "قسد" الهجوم بـ"الإرهابي" مؤكدة أنها صدت الهجوم وأعادت "الأمن والاستقرار"، يرى أبناء العشائر أن ما يجري يتجاوز مجرد حادثة أمنية، ليعكس حالة احتقان متجذرة بين الطرفين.

مداهمات واعتقالات

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم العشائر السورية في دير الزور الشيخ محمود الجار الله في حديثه عبر برنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامية آسيا هشام، أن "الممارسات التي تقوم بها قسد ليست وليدة اليوم، بل هي نهج متواصل من المداهمات والاعتقالات وترويع المدنيين".

وأضاف: "قبل أيام فقط قُتل شاب أمام والدته، كما اعتُقل طفل يبلغ من العمر 14 عاما وأعيد جثة إلى ذويه بعد يومين، وهذه جرائم لا يمكن السكوت عنها".

وشدد الجار الله على أن أبناء العشائر لا يملكون سوى أسلحة خفيفة للدفاع عن أنفسهم، نافيا أن يكونوا هم من يبادر بالهجوم.

وقال: "نحن أصحاب الأرض، وما يجري هو رد فعل طبيعي على الانتهاكات المستمرة، "قسد" تستخدم شماعة "داعش" لتبرير اعتقال كل شاب من أبناء المنطقة، وهذا أمر لم يعد مقبولا".

ثقة معدومة

وحول إمكانية التوصل إلى تفاهم مع "قسد"، أوضح الجار الله أن "الثقة معدومة"، مشيرا إلى أن الاتفاقات السابقة لم تُنفذ، وأن قوات سوريا الديمقراطية "تسعى للسيطرة على المنطقة ونهب ثرواتها وفرض تغيير ديمغرافي مرفوض".

وأضاف: "حتى لو امتلكت قسد أسلحة ثقيلة، فهذا لا يمنحها شرعية لاحتلال أرض عربية وسكانها من العرب".

كما حذر المتحدث باسم العشائر من أن استمرار هذه السياسات قد يقود إلى "كارثة"، لافتا إلى أن الغضب الشعبي يتصاعد، وأن التظاهرات والاحتجاجات لن تتوقف ما لم تتراجع "قسد" عن ممارساتها.

وأضاف الجار الله: "أبناء العشائر سئموا القتل والتجويع والمداهمات، وإذا لم تتحرك الحكومة المركزية سريعا، فإن المواجهة مع قسد ستتوسع".

وطالب دمشق بالتحرك لوقف انتهاكات "قسد"، معتبرا أن الأخيرة تستخدم "القوة المفرطة" ضد أبناء العشائر.

وقال الجار الله إن ممارسات "قسد" تصنف "جرائم ضد الإنسانية"، مضيفا: "نرفض دمج قسد في الجيش السوري".