hamburger
userProfile
scrollTop

صورة - من إيران إلى فنزويلا.. مؤشر البيتزا يتنبأ بالحروب

المشهد

طلبات البيتزا قرب البنتاغون ارتفعت رغم عطلة الشتاء (رويترز)
طلبات البيتزا قرب البنتاغون ارتفعت رغم عطلة الشتاء (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفاد موقع "غولدن تن داتا" نقلا عن وسائل إعلام روسية بينها سبوتنيك، بأن بيانات موقع "مؤشر البيتزا البنتاغون" أظهرت زيادة ملحوظة في طلبات البيتزا قرب مقر وزارة الدفاع الأميركية رغم موسم العطلات الشتوية.

ووفقا للموقع، فقد أُشير إلى حالة "DEFCON 4"، أي مستوى تأهب مرتفع مع تعزيز المراقبة الاستخباراتية ضمن نظام الاستعداد الدفاعي الأميركي الذي يتدرج من المستوى الخامس (الأدنى) إلى الأول (الأقصى).

"مؤشر البيتزا"

ولا يعتبر "مؤشر البيتزا" أداة رسمية، بل هو مفهوم غير تقليدي نشأ خلال الحرب الباردة، حين لاحظ صحفيون أن ارتفاع طلبات البيتزا قرب البنتاغون كان يتزامن مع لحظات الأزمات الكبرى، مثل حرب الخليج وصراع كوسوفو وأحداث 11 سبتمبر.

وقد أعادت منصات التواصل الاجتماعي إحياء الفكرة في الأعوام الأخيرة، مستندة إلى بيانات توصيل الطعام وحركة الإنترنت باعتبارها مؤشرات غير مباشرة على نشاط أمني أو عسكري.

تطورات في فنزويلا

وعاد الحديث عن المؤشر مع ورود تقارير عن انفجارات ونشاط عسكري محتمل في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

ففي الساعات الأولى من اليوم السبت، رُصد ارتفاع مفاجئ في الطلبات الليلية بمطاعم البيتزا القريبة من البنتاغون، بالتزامن مع:

  • صدور إشعار من إدارة الطيران الفيدرالية يمنع الطائرات الأميركية من دخول المجال الجوي الفنزويلي.
  • رصد غياب الطائرات المدنية فوق فنزويلا عبر موقع "فلايت رادار 24".
  • تداول صور وتصريحات عن تصاعد دخان من منشآت عسكرية في كاراكاس، بينها قاعدة "لا كارلوتا" وحصن "تيونا".

وتحدثت تصريحات من قادة إقليميين بينهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عن هجوم محتمل على فنزويلا دون تأكيد رسمي.

جدل حول المؤشر

رغم الاهتمام الشعبي، يحذر خبراء من اعتبار "مؤشر البيتزا" دليلا على عمليات عسكرية، حيث قد تعكس زيادة الطلبات أنشطة روتينية مثل تدريبات ليلية أو أعمال إدارية، وربما مجرد مصادفات اجتماعية.

حتى في أوقات الأزمات السابقة، لم يكن المؤشر ثابتا أو موثوقا، في حين لا توجد أدلة مؤكدة تربط بين ارتفاع الطلبات وتحركات عسكرية أميركية.