hamburger
userProfile
scrollTop

الذكاء الاصطناعي يشعل الحرب بين روسيا وأوكرانيا

المسيرات أصبحت سلاحا محوريا في الحرب الروسية الأوكرانية (رويترز)
المسيرات أصبحت سلاحا محوريا في الحرب الروسية الأوكرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize

في خضم حرب المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا يتسابق الجيشان في الابتكار والتكيف من خلال تطوير أسلحة وتكتيكات جديدة تشمل الطائرات المسيرة والقنابل الموجهة وغيرها.

وبمرور الوقت ومع توسع الحرب برا وبحرا وجوا، أصبح الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة محورا هاما في المعركة المستمرة بين البلدين.

وأظهرت تطورات حديثة هذا التسارع الكبير في التكتيكات والتسليح، حيث ظهرت قنبلة روسية جديدة تعمل بمحرك نفاث، بجانب استخدام أوكرانيا لطائرات خفيفة، بعيدة المدى، بجانب جيل جديد من المسيرات البحرية.

وأكد تقرير لـ "CNN" الأميركية أن كلا البلدين يستغلان الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة غير المأهولة بوتيرة متسارعة.

وأضاف التقرير أنه مع حلول الليل في أحد المطارات الأوكرانية مطلع هذا الشهر، بدأ فريق صغير من الرجال بتجميع طائرة خفيفة من دون طيار استعدادًا لمهمة تمتد 2000 كيلومتر داخل العمق الروسي، وكان هدف المهمة في مدينة دزيرجينسك الصناعية، على بعد نحو 230 ميلًا شرق موسكو.

وبعد ساعات من انطلاق الطائرة أحادية المحرك ليلًا، أُبلغ عن اندلاع حريق كبير في مصنع للمتفجرات في دزيرجينسك ينتج قذائف للجيش الروسي.

ابتكار صواريخ بدائية فعالة

وأشار التقرير إلى أنه جرى تصميم هذا البرنامج على يد هاو للطيران يحمل الاسم الحركي "غورونيش"، ويحوّل الطائرات أحادية المقعد إلى صواريخ بدائية ولكن فعّالة بعيدة المدى. فبدلا من مقعد الطيار، أضيفت خزانات وقود وبطاريات لتشغيل أنظمة الملاحة والاتصالات.

يمثل مشروع غورونيش واحدًا من عشرات أساليب التكيّف التي طبّقها الطرفان مع تطاول أمد الحرب، خصوصًا في مجال استخدام الطائرات الخفيفة والمسيّرات.

من جانبهم، بدأ الروس مؤخرًا بنشر طائرات خفيفة مجهزة برشاشات أيضًا لإسقاط المسيّرات الأوكرانية داخل الأراضي التي يسيطرون عليها. لكن خطأهم كان عرض تلك الطائرات على التلفزيون.

فقد تمكنت الاستخبارات الأوكرانية من تحديد مواقعها، وقالت الثلاثاء إنها "حيّدت طائرتين صغيرتين كان المحتلّون قد نشروهما في مطارات ميدانية لإسقاط المسيّرات الأوكرانية بعيدة المدى".

وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت روسيا باستخدام قنبلة جديدة موجّهة تعمل بمحرك نفاث، جرى تطويرها من قنابلها القديمة "الساقطة حرًّا"، وفقًا لاستخبارات الدفاع الأوكرانية. 

بدأت روسيا مؤخرًا في نشر طائرات صغيرة مزودة برشاشات في الأراضي المحتلة لإسقاط الطائرات الأوكرانية بدون طيار في طريقها إلى أهداف في روسيا.

وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت روسيا في نشر قنبلة موجهة جديدة تعمل بالطاقة النفاثة، وهي مقتبسة من مخزوناتها الضخمة من القنابل القديمة ذات "السقوط الحر"، وفقًا للمخابرات الدفاعية الأوكرانية.

كان الروس قد بدأوا بالفعل بتحويل قنابل من الحقبة السوفياتية إلى ذخائر انزلاقية بمدى يقارب 80 كيلومترًا (50 ميلًا)، مما يسمح للطائرات بإطلاقها مع الحفاظ على مسافة بعيدة عن الدفاعات الجوية الأوكرانية.

في يوم واحد فقط من الأسبوع الماضي، أُطلقت نحو 300 قنبلة من هذا النوع على أوكرانيا. ويبلغ المتوسط ​​اليومي أكثر بقليل من 100، وفقًا لهيئة الأركان العامة الأوكرانية.

استُخدم الطراز الجديد الأطول مدىً - المسمى UMPB-5 - بالفعل في ضرباتٍ على خاركيف شمال شرق أوكرانيا في الأيام الأخيرة.

ونشر مدوّن روسي متخصص في شؤون الطيران يوم الاثنين أن هذا السلاح "يُستخدم بالفعل ضد الأوكرانيين... والآن سيبدأون إنتاجه، وستشتعل الأمور بشدة".

للمزيد

الذكاء الاصطناعي اليوم