من المرجح أن تبدأ في وقت مبكر من هذا الأسبوع في باريس محاكمة تحظى باهتمام إعلامي دولي، إذ سينظر القضاء الفرنسي في ما صار يعرف إعلاميا بـ"قضية بريجيب ماكرون متحول جنسي"، التي رفعتها زوجة ماكرون بتهمة التنمر الإلكتروني ضد مستخدمي الإنترنت الفرنسيين الذين ساعدوا في نشر معلومات كاذبة بأن السيدة الأولى كانت رجلاً.
بريجيت ماكرون "متحول جنسي"؟
وبحسب تقارير صحفية، فإن اثنين من سكان آنسي من بين الأشخاص العشرة الذين تمت إحالتهم، يومي الاثنين 27 والثلاثاء 28 أكتوبر، إلى الغرفة الإصلاحية العاشرة بالمحكمة القضائية في باريس، بتهمة التحرش الإلكتروني على شبكات التواصل الاجتماعي ضد السيدة الأولى بنشر أخبار تزعم أن "بريجيت ماكرون متحول جنسي".
ويُتهم المقيمان في آنسي بنشر سلسلة منشورات على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" تُغذّي شائعة أن "بريجيت ماكرون متحول جنسي". وعلّق جان كلود فابيان، المحامي في نقابة المحامين في آنسي، والذي يدافع عن أحد المقيمَين، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، قائلاً: "منشورات موكلي وإعادة تغريدها ليست موجهة مباشرةً إلى بريجيت ماكرون، التي لم يُذكر اسمها قط في محتواها. سأطالب بتبرئتها".
وسيمثل رجل آخر في الخمسينيات من عمره مطلع الأسبوع المقبل للرد على منشوراته أمام محكمة باريس.
ويواجه المقيمان في آنسي، مثل المتهمين الآخرين، عقوبة السجن 3 سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو. كما أن جلسة الاستماع مُرتقبة للغاية، إذ أفادت تقارير بأن السيدة الأولى تُفكّر في لفتة قوية بحضورها الجلسة لإلقاء كلمة، وفقًا لتقرير في مجلة المشاهير "كلوزر".
محاكمة ثانية في أميركا
تجدر الإشارة إلى أن محاكمة ثانية ستُعقد في الولايات المتحدة، حيث قرر الثنائي الرئاسي الفرنسي أيضًا الرد قانونيًا برفع دعوى تشهير ضد المؤثرة اليمينية المتطرفة كانديس أوينز، التي تزعم أن السيدة الأولى الفرنسية رجل.
وقد أعلنت بريجيت ماكرون، عبر محاميها توم كلير أنها ستقدم أدلة على أنها امرأة إلى القضاء الأميركي.