hamburger
userProfile
scrollTop

تونس.. حكم بالسجن والحرمان من الترشح مدى الحياة ضد نزار الشعري وآخرين

المشهد

المحكمة قررت إطلاق سراح نزار الشعري
المحكمة قررت إطلاق سراح نزار الشعري
verticalLine
fontSize

قررت محكمة تونسية بسجن 4 مرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية لمدة 8 أشهر وحرمانهم من الترشح مدى الحياة، بتهمة "شراء تزكيات".

وحكمت المحكمة على كل من السياسي البارز عبد اللطيف المكي، والناشط السياسي نزار الشعري، والقاضي مراد مسعودي، والمرشح عادل الدو بالسجن، الأمر الذي أثار تفاعلات كثيرة في المجتمع التونسي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد اعتبر الناشط نزار الشعري الحكم صادما ويهدف إلى إبعاده مع الباقين عن الترشح للسباق.

من هو نزار الشعري؟

  • ولد نزار الشعري في صفاقس بتونس يوم 11 يونيو 1977.
  • هو صحفي وإعلامي ومقدم برامج إذاعية وتلفزيونية.
  • أجرى مقابلات مع العديد من مشاهير تونس والعالم العربي.

حقيقة سجن نزار الشعري

بعد انتشار خبر سجن الناشط نزار الشعري، أعلنت هيئة الدائرة الجناحية الصيفية بالمحكمة الابتدائية بتونس إطلاق سراح السياسي نزار الشعري بعد أن قررت في وقت سابق من اليوم ابقاءه على ذمة التحقيق بتهمة افتعال التزكيات.

وكانت عقدت المحكمة جلسة في هذا الخصوص اعتبر فيها الشعري في حالة فرار، الأمر الذي دفعه للتوجه إلى المحكمة لتقديم أقواله وبعد ذلك نشر فيديو على صفحته الخاصة في موقع "فيسبوك" أكد فيه أنه في تونس ولم يغادرها.

وقال الشعري في الفيديو إنه بخير وفي حالة سراح وأنه على ذمة عدالة بلاده في كل الحالات لأنه ليس جبانا ولم يكن في يوم كذلك، مشددا مرة جديدة على أنه لم يقم بشراء أي تزكيات.

وكان أفاد الناشط نزار الشعري في وقت سابق بأن القوات الأمنية داهمت منزل مدير حملته الانتخابية وهو ضابط عسكري متقاعد.

وأوضح الشعري أن عناصر الأمن دخلوا منزل مدير حملته لطفي السعيدي وألقوا القبض عليه أمام أبنائه القاصرين وزوجته وقال: "إن مدير حملتي كان ضابطا عسكريا ومهندسا وذا كفاءة عالية من قوات النخبة.. واليوم هو مدني يتمتع بكامل حقوق المواطنة".

ولم يستبعد المرشح للرئاسة إيقاف متطوعين آخرين في حملته معتبرا أن الأمر قد يكون مرتبطا بجمع التزكيات الشعبية، نافيا وجود أي شبهات بالفساد.