hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - من جحيم التعذيب إلى المواجهة.. ضحايا سجن صيدنايا يواجهون سجّانيهم

وكالات

الداخلية السورية تلقي القبض على عدد من السجّانين السابقين في سجن صيدنايا (إكس)
الداخلية السورية تلقي القبض على عدد من السجّانين السابقين في سجن صيدنايا (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على عدد من السجّانين السابقين في سجن صيدنايا، المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم مروّعة بحق المعتقلين.

وأوضحت الوزارة، أنّ العملية جرت ضمن خطة أمنية محكمة اعتمدت على عمل استخباراتي ورصد مسبّق، بالتنسيق بين وحدات الأمن في منطقتي الحولة وتلكلخ بريف حمص.

محاولة هروب فاشلة

أكدت الوزارة أنّ الموقوفين حاولوا الفرار خارج البلاد، قبل أن يتم توقيفهم وتقديمهم إلى القضاء "لينالوا جزاءهم العادل"، مع التشديد على أنّ الدولة لن تتسامح مع أيّ شخص "يعبث بأمن الوطن والمواطن".

وشددت قوى الأمن الداخلي على أنها ماضية في ملاحقة كل المتورطين بجرائم بحق الشعب السوري، مؤكدة أنها لن تدخر جهدًا في حماية المواطنين، وداعية المجتمع إلى رفع مستوى الوعي وعدم التستر على المجرمين.

اعترافات صادمة

أدلى بعض الموقوفين باعترافات تفصيلية عن فظائع ارتُكبت داخل صيدنايا:

  • تنفيذ إعدامات جماعية بحق مئات المعتقلين.
  • طلبات لإحضار بنات لاغتصابهنّ بتسهيل من مسؤولين داخل السجن.
  • وقوع اعتداءات متكررة على النساء وعمليات تعذيب بشعة.

وجاءت هذه الاعترافات لتوثق جانبًا مما كان يرويه الناجون سابقًا عن جحيم صيدنايا.

مواجهة بين الضحايا والسجانين

للمرة الأولى، واجه معتقلون سابقون سجّانيهم وجهًا لوجه، وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب في تغريدة على منصة "إكس": "هذه الصورة تكفي لإيصال رسالة لكل حرّ مظلوم، مفادها أنه مهما طال ليل الظلم والإجرام، فلا بد لشمس الحرية والكرامة أن تشرق من جديد مهما طال انتظارها".

وأضاف الوزير:

  • يد العدالة ستطال كل ظالم وقاتل مهما حاول الهروب.
  • الحق لا يموت بالتقادم.
  • ما جرى يُلخص حكاية الألم والأمل بين الماضي والمستقبل.
  • لكل ظالم نهاية مهما طال الزمان.