hamburger
userProfile
scrollTop

نتانياهو يتحرك لتأمين دعم ائتلافي لاتفاق تبادل الأسرى في غزة

ترجمات

سعي من قبل نتانياهو لتفادي تفكك محتمل في صفوف ائتلافه الحكومي (رويترز)
سعي من قبل نتانياهو لتفادي تفكك محتمل في صفوف ائتلافه الحكومي (رويترز)
verticalLine
fontSize

في ظل تصاعد التوتر داخل الائتلاف الحكومي، استضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اجتماعًا سياسيًا مشتركًا في مكتبه مساء السبت، جمعه بوزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، على خلفية اعتراضهما على الاتفاق المرتقب لإطلاق سراح الأسرى، والذي يتضمن كذلك وقفًا لإطلاق النار في قطاع غزة.

ويأتي اللقاء ضمن جهود نتانياهو الرامية لتفادي تفكك محتمل في صفوف الائتلاف، وضمان دعم برلماني كافٍ لتمرير الاتفاق.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق من يوليو، أنّ بن غفير اقترح على سموتريتش التنسيق لمعارضة الصفقة، إلا أنّ مصادر مقربة من وزير المالية، نفت تلقّيه أيّ طلب مباشر بهذا الشأن.

شبكة أمان لنتانياهو

وأثارت مواقف الوزيرين غضبًا شديدًا في أوساط عائلات الأسرى، الذين اعتبروا معارضتهما للاتفاق طعنة في خاصرة الأمل.

وقالوا في بيان صادر عن مقر عائلات الأسرى، إنّ "سموتريتش وبن غفير نسيا معنى أن تكون يهوديًا".

ووصفت فيكي كوهين، والدة الأسير نمرود، بن غفير بأنه "بائس"، فيما عبّرت شارون ألوني كونيو، زوجة الأسير ديفيد كونيو، عن ألمها قائلة: "سأقف مرة أخرى يائسة أمام بناتي، لأنّ هناك من يسعى لإفشال أملهنّ في عودة والدهن".

وحذّر عضو المجلس الوزاري المصغر دافيد أمسالم من احتمال أن يُسقط بن غفير وسموتريتش الحكومة في حال جرى التوصل إلى اتفاق.

وقال: "من لا يرى عِظم هذه الفرصة المتاحة أمام إسرائيل، عليه أن يغادر الحكومة. لم أُبقِ يومًا من لا يقدّر لحظة تاريخية كهذه"، متابعًا: "من لا يدرك خطورة المرحلة، يفقد بصيرته السياسية".

في المقابل، طرح زعيم المعارضة يائير لابيد مبادرة داعمة، معلنًا استعداده لتوفير شبكة أمان برلمانية لنتانياهو في حال مضى قدمًا في تنفيذ الصفقة، وقال: "مقابل 13 إصبعًا رافضة من بن غفير وسموتريتش، لديك 23 إصبعًا داعمة مني للاتفاق".

من جهته، أشار وزير الخارجية جدعون ساعر، إلى أنّ أيّ فرصة سانحة للتوصل إلى اتفاق "يجب ألا تُهدر".