hamburger
userProfile
scrollTop

قرار هدم نزل البحيرة يفجر جدالا واسعا في تونس

المشهد

قرار هدم نزل اليحيرة في تونس يفجر سجالا واسعا(إكس)
قرار هدم نزل اليحيرة في تونس يفجر سجالا واسعا(إكس)
verticalLine
fontSize

تصميمه الفريد جعل منه لعقود طويلة واحدا من المعالم التي تشد انتباه المارة بوسط العاصمة تونس وتحديدا بالقرب من شارع الحبيب بورقيبة أكبر الشوارع التونسية وأكثرها رمزية. قرار هدم نزل البحيرة أثار جدلا واسعا في تونس في الأيام الأخيرة فما القصة؟

قرار هدم نزل البحيرة في تونس 

وخلال الأيام الأخيرة كشفت تقارير محلية عن بداية العمل على هدم نزل البحيرة في تونس العاصمة ما فجر حدالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي أين تباينت الآراء بين متقبل لا يرى في الأمر ضررا كبيرا وبين رافض يعتبر القرار اعتداء على المعالم التاريخية للبلد.

ونزل البحيرة في تونس هو واحد من النزل التي تتمتع بطراز معماري فريد ليس في تونس لوحدها بل في كل دول العالم فقد بني هذا النزل على شكل هرم مقلوب ما جعل منه لعقود طويلة مقصدا للسياح ولكل من يمر بالقرب من شارع الحبيب بورقيبة.

بني نزل البحيرة في تونس من طرف المهندس الإيطالي رافاييلي كونتيجاني ووقع افتتاحه في عام 1973 ويعتبر من معالم تيار البروتاليزم أو العمارة القاسية في تونس والعالم العربي، وهو أسلوب معماري يُعرف بجرأته في التصميم واستخدامه المكثف للخرسانة.

لعقود طويلة كان هذا النزل وجهة للسياح الذين يقصدون شارع الحبيب بورقيبة لكنه توقف في عام 2010 عن النشاط ما تسبب في تهالك البناية التي باتت آيلة للسقوط وفق العديد من المصادر.

وقد تم بيع النزل في السنوات الأخيرة لمستثمر ليبي قرر هدمه وإعادة بنائه ما أثار حينها لغطا واسعا تم التأكيد بعد من طرف السلطات السياحية في البلد على أنه سيقع المحافظة على شكله الحالي.

لكن أخبار الأيام الأخيرة أكدت أن النية تتجه لهدم البناية الشهيرة وتشييد أخرى جديدة محلها، خطوة اعتبر شق من المعلقين أنها صائبة على اعتبار حالة الإهمال التي بلغها المبنى فيما انتقدها من رأى أن في القرار اعتداء على أحد رموز العاصمة التونسية.