hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 المعركة الكبرى تقترب.. إيران ترفع إنتاج الصواريخ وإسرائيل تستعد

المشهد

طهران استعادت خلال أشهر قصيرة جزءا كبيرا من ترسانتها الصاروخية (رويترز)
طهران استعادت خلال أشهر قصيرة جزءا كبيرا من ترسانتها الصاروخية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • "الحرس الثوري" الإيراني يهدد إسرائيل بمعركة كبرى تقضي عليها.
  • تقديرات إسرائيلية بقرب ساعة الصفر لحرب الثلاث جبهات تنطلق من إيران.
  • طهران استعادت خلال أشهر قصيرة جزءا كبيرا من ترسانتها الصاروخية.
  • مصانع إيرانية تعمل على الساعة منذ 24 يونيو الماضي لإنتاج الصواريخ.
  • المعركة الكبرى أميركية إسرائيلية مع إيران ولن تشترك فيها المحاور السابقة.

هدّد الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بحرب جديدة، لن تتوقف إلا بعد القضاء عليها ومحوها من الوجود.

التصريح الصادر عن مستشار الحرس الثوري الإيراني العميد محمد رضا نقدي رفع مستوى التوتر الإقليمي المتصاعد أصلًا في الشرق الأوسط، وفق تقديرات إسرائيلية بقرب ساعة الصفر لحرب الثلاث جبهات التي قد تنطلق من إيران.

هذه الحرب التي تستعدّ لها إسرائيل بكل قدرتها ترتكز على شنّ هجمات واسعة على لبنان، وقطاع غزة والمنشآت الصاروخية والنووية الإيرانية، وفق ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت". 

سيناريوهات الحرب

المصادر الإسرائيلية ترجح أن يبدأ التصعيد بعمليات على جبهات عدة وفي وقت واحد، بداية بقادة "حماس" وصولًا للبنى التحتية وقيادات "حزب الله" كما تم مؤخرًا مع عملية اغتيال قائد أركان الحزب هيثم الطبطبائي بغارة استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

أما على الجبهة الإيرانية، فالأمر يحمل خطورة عالية، حيث تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن طهران استعادت خلال أشهر قصيرة جزءًا كبيرًا من ترسانتها الصاروخية، وتستعدّ لإطلاق 2000 صاروخ دفعة واحدة في حال اندلاع الحرب.

محمد محسن أبو النور، رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية في القاهرة، يعتبر أن كلًا من إسرائيل وإيران يستخدمان وسائل إعلام متعددة لإرسال رسائل مبطنة حول النوايا والاستعدادات.

ويضيف في تصريح لـ"المشهد" "من جانب إيران الكل يعرف حتى داخل فريق المحافظين أنه لا يمكن إزالة إسرائيل بتهديد أو عمل عسكري، لأنها دولة وظيفية في الإقليم ومحمية من كل القوى الدولية تقريبا".

لكن في المقابل يؤكد أبو النور على قدرة إيران على إلحاق الضرر بإسرائيل بالفعل، وذلك من خلال تقارير إيرانية واردة في صحيفة "جافان" التابعة للحرس الثوري، تقول إن هناك مصانع تعمل على مدار 24 ساعة منذ 24 يونيو الماضي لإنتاج الصواريخ، ما يعني أن إيران تتجهز بأكبر قدر من الصواريخ لإنزال العقاب بإسرائيل.

جبهات إيران الواسعة

داخليًا إيران حسمت أمرها حسب الخبير أبو النور، فالتقارير الواردة في وسائل إعلام إيرانية مقربة من مكتب خامنئي، تشير إلى أنه لا تفاوض مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن. ثم إن المرشد خرج في خطاب موجه للإيرانيين، من دون مناسبة دينية أو رسمية في ظل معلومات توصل بها مكتبه تفيد باستعداد إسرائيل لعمليات جديدة ضد إيران.

وحسب أبو النور دائما، فإن كل المؤشرات تؤكد أن إيران لن تهاجم إسرائيل أولًا، لكنها ستنتظر حتى تهاجمها إسرائيل ثم تقوم برد الفعل.

ويستبعد الخبير في الشؤون الإيرانية أن تشترك أيّ ساحة من الساحات التي كانت مشتعلة فيما مضى، في ما كان يعرف بـ"محور المقاومة"، بسبب أن هذه المحاور لم تتدخل في الحرب السابقة رغم أهميتها في ترسيخ موازين القوى بين إيران وإسرائيل.

ويضيف أن "حزب الله" أضعف بكثير اليوم في لبنان، ونظام بشار الأسد لم يعد له وجود. والعراق حسم أمره وبقيّ على الحياد داخليًا بين أميركا وإيران، حيث جاءت الانتخابات العراقية لتحسم ذلك أيضا وأكدت أنه لا علاقة للأطراف العراقية بالصراعات الخارجية.

وبخصوص مشاركة "الحوثيين" في الحرب القادمة، يقدر أبو النور أنه لا يمكن لهم إلا أن يطلقوا بعض الصواريخ البسيطة التي لن تؤثر كثيرًا، مضيفًا "المعركة القادمة هي حرب أميركية إسرائيلية مع إيران، ولن يشترك فيها أيّ محور من المحاور السابقة".

ماذا تريد طهران؟

تتطلع إيران حسب رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية إلى التفاوض، ورغم أن المرشد الأعلى ووزير الخارجية وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي أجمعوا أنه لا تفاوض مع أميركا، إلا أن ذلك هو فقط تستر عما من يجري تحت الطاولة، "فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في باريس اليوم وأمس، حيث تسعى طهران لاتخاذ الجانب الفرنسي كوسيط لعودة المفاوضات مرة أخرى حتى لو بشكل غير مباشر".