hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: خلافات إسرائيلية حول التعامل مع عناصر "حماس" في رفح

المشهد

القناة الـ12: مشادة حادة وقعت بين رئيس الأركان وبعض الوزراء بسبب عناصر "حماس" في رفح (رويترز)
القناة الـ12: مشادة حادة وقعت بين رئيس الأركان وبعض الوزراء بسبب عناصر "حماس" في رفح (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية عن تفاصيل اجتماع عاصف بين القيادة العسكرية الإسرائيلية وبعض وزراء الحكومة، حيث تخلل الاجتماع مشادات كلامية حادة بين رئيس الأركان وعدد من الوزراء حول قضية التعامل مع عناصر "حماس" المحتجزين في أنفاق مدينة رفح.

وأشارت إلى أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الجديد ديفيد زيني، دافع عن رئيس الأركان إيال زامير ورفض ادعاءات بعض الوزراء بأن هناك نظرية مؤامرة حول صفقة إطلاق سراح عناصر "حماس".

مشادة حادة 

ووفقًا لاقتباسات حصلت عليها N12 من النقاش، طالب رئيس الوزراء ووزير الدفاع رئيس الأركان زامير بتقديم خطة واضحة للتعامل مع عناصر الحركة: "نعلم أنك تؤيد ترحيل 200 مقاتل. قدّم لنا خطة تتناسب مع الوضع الراهن - وهو القضاء على المقاتلين".

ردّ رئيس الأركان: "ما قالوه عن صفقة إطلاق سراح المحتجزين هراءٌ كبير. إما الاستسلام أو قتلهم. إذا استسلموا، فسنأخذهم بملابسهم الداخلية لاستجوابهم".

وخلال اللقاء وقعت مشادة أخرى حول الأسير الفلسطيني الذي تعرض للتعذيب في سجن إسرائيلي ويجري التحقيق مع بعض جنود "القوة 100"، والذي أُطلق سراحه ضمن صفقة الأسرى ونُقِل إلى غزة.

قالت الوزيرة ميري ريغيف لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك): "هل كانوا يعلمون أن الشخص الذي أُطلق سراحه متورطٌ في الحادثة التي وقعت في الميدان اليمني؟" أجاب زيني: "لم نكن نعلم".

واصلت ريغيف هجومها: "من كان من المفترض أن يعلم ولا يُبلغ؟ مسؤولية من؟" ردّ أحد الوزراء، مُوجّهًا الجدل إلى النيابة العسكرية: "النيابة العسكرية". أضافت ريغيف بانفعال: "هل يُعقل أن النيابة العامة أخفت الأمر عمدًا؟ كيف يُمكن أن يحدث شيء كهذا؟"

وبحسب القناة الـ12، وجه رئيس الشاباك توبيخا للوزيرة الإسرائيلية، قائلًا: "وفقًا للترتيب الذي بين أيدينا، كانت هناك مئات أسماء المحتجزين. لم يكن الأمر مقصودًا، ولا يُمكن لأحد في مكتب المدعي العام العسكري أن يفعل ذلك عمدًا. كما أنني لا أقبل أن تُهين رئيس الأركان بهذه الطريقة، وهو جالس هنا، في منتصف اجتماع مجلس الوزراء. أنتم لستم أفرادًا عاديين، أنتم مسؤولون منتخبون." ردّت ريغيف: "ماذا تريدون؟ نحن أيضًا ممنوعون من طرح الأسئلة؟".

ضغوط أميركية على إسرائيل

وإلى جانب الادعاءات، أثار النقاش أيضًا مسألة الضغوط الدولية والأميركية للدفع قدمًا باتفاق مع "حماس". وأوضح رئيس الأركان: "أوصي بعدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق مع "حماس" قبل إعادة جميع المخطوفين والقتلى. أوصي بعدم السماح بإعادة التأهيل قبل نزع السلاح".

وخلال الاجتماع أُعيد طرح قضية "جيب رفح"، وهي المنطقة الواقعة جنوب قطاع غزة حيث يُحاصر العشرات من عناصر "حماس".

وأوضح رئيس الأركان زامير في تصريحاته أن إسرائيل أمام خيارين فقط: "إما الاستسلام أو الموت". وأضاف أنه إذا قررت القيادة السياسية، بضغط أميركي، السماح بإطلاق سراحهم، فسيكون ذلك مقابل إعادة جثمان الأسير هدار غولدين.

وقالت القناة الإسرائيلية "سيبقى القرار بيد القيادة السياسية، في ظل ضغوط أميركية مكثفة لتمديد وقف إطلاق النار ومحاولات لتهدئة التوتر في قضية رفح".