hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيليون يروون تفاصيل اعتداءات جنسية من قبل "حماس"

ترجمات

ناجون من الأسر: الاعتداءات لم تكن فردية بل ممنهجة (رويترز)
ناجون من الأسر: الاعتداءات لم تكن فردية بل ممنهجة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أنه لم يعد ممكنًا تجاهل الشهادات المتزايدة التي يقدمها الناجون من الأسر في غزة، حول تعرضهم للعنف الجنسي على يد مقاتلي "حماس".

شهادات أسرى

من أبرز الشهادات الذي سلّط التقرير عليها، ما روته رومي جونين التي اختُطفت من مهرجان "سوبرنوفا" وهي في 23 من عمرها، وتحدثت عن سلسلة من الاعتداءات الجنسية المتكررة تحت التهديد بالسلاح، وعن ظروف احتجاز قاسية تضمنت تقييدها بالأصفاد وإجبارها على النوم بجانب خاطفها.

وجاءت روايتها دقيقة ومباشرة، لتكشف جانبًا إنسانيًا بالغ القسوة. ودعمت شهادات أخرى هذه الصورة، حيث تحدثت أسيرة أخرى مفرج عنها، عن تعرضها لاعتداء جنسي تحت تهديد السلاح في أكتوبر 2023، وأكد الأطباء الذين فحصوها فور إطلاق سراحها روايتها. 

وزعم أسير آخر أنه جُرّد من ملابسه وتعرض لعنف جنسي هدفه الإذلال، فيما وصف جاي جلبوا-دلال وألون أوهيل ممارسات مشابهة من قبل خاطفيهم.

وأشارت أخرى إلى مشاهدات مباشرة لنساء تعرضن لانتهاكات واضحة.

انتهاكات

وعززت هذه الشهادات تقارير دولية، أبرزها تقرير الأمم المتحدة في مارس 2024 الذي خلص إلى وجود "أسباب معقولة للاعتقاد" بوقوع اغتصاب جماعي خلال هجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى انتهاكات ضد الأسرى في غزة. وقالت الصحيفة إنّ التقرير لم يكن سياسيًا بل استنتاجًا جنائيًا.

وأمام هذا الكم من الأدلة، أكدت الصحيفة أنّ خطاب "حماس" القائل إنّ هذه الانتهاكات لم تحدث، أو أنها كانت أحداثًا فردية، بدأ يتهاوى.

وقال التقرير إنه على الرغم من فداحة ما مرّ به الناجون، فإنّ كثيرين منهم عبّروا عن خيبة أملهم من مستوى الدعم الذي تلقوه داخل إسرائيل، واصفين المساعدات بأنها غير كافية أو "رمزية".

وتحدثوا عن عقبات بيروقراطية ونقص في الدعم المالي والطبي، ما جعلهم يشعرون بأنهم تُركوا ليقاتلوا من أجل إعادة بناء حياتهم.

واعتبر التقرير أنّ العبء الأخلاقي "مزدوج"، وأنه على المجتمع الدولي الاستمرار في الاعتراف بهذه الجرائم كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وعلى إسرائيل أن توفر دعمًا فعليًا للناجين يتجاوز الرمزية.