hamburger
userProfile
scrollTop

قاعدة عين الأسد تعرّضت لاستهدافات متكرّرة.. فماذا تضمّ؟

قاعدة عين الأسد عرضة لاستهدافات متكرّرة (إكس)
قاعدة عين الأسد عرضة لاستهدافات متكرّرة (إكس)
verticalLine
fontSize

في هجوم جديد على القوات الأميركية في العراق منذ أوائل فبراير استهدفت طائرتان مسيرتان ملغومتان قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غرب العراق أمس الثلاثاء، وفق ما أكّد مصدران عسكريان عراقيان. ورغم عدم الإعلان عن وقوع أيّ إصابات، إلا أنّ الجيش العراقي كثّف من تواجده في محيط القاعدة التي تستضيف قوات أميركية ودولية لمنع حصول أي هجوم آخر. ولطالما كانت هذه القاعدة عرضة لاستهدافات متكرّرة.

ماذا نعرف عن قاعدة عين الأسد؟

على بعد 180 كيلو متراً عن العاصمة بغداد، تقع قاعدة "عين الأسد" الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق.

شُيّدت هذه القاعدة خلال الحرب بين العراق وإيران واستمرت علميات البناء التي قامت بها مجموعة من الشركات مدة تصل إلى 7 سنوات حيث انتهى العمل فيها عام 1987، أي قبل انتهاء الحرب بين البلدين بعام واحد.

وتضم القاعدة مدرجين لهبوط وإقلاع الطائرات وعنابر عدّة للطائرات المقاتلة وقاعات تدريب ومستودعات ومساكن للجنود ومخازن أسلحة وذخيرة تبلغ مساحتها نحو 3 كليو مترات مربعة. ويمكنها استضافة إلى ما يصل إلى نحو 5 آلاف جندي.

وكانت القاعدة تُعرف باسم القادسية إلى حين سقوط نظام صدام حسين في عام 2003. وبعد ذلك تحوّلت إلى إحدى أكبر القواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية، التي قامت بعملية صيانة وتوسيع المدرجين للسماح بهبوط طائرات النقل الكبيرة وطائرات تموين المقاتلات بالوقود في الجو.