hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - "الجيش الشعبي" يعلن سيطرته على شمال غزة

وكالات

فصيل جديد يعلن سيطرته على شمال عزة ويهدد "حماس" (أ ف ب)
فصيل جديد يعلن سيطرته على شمال عزة ويهدد "حماس" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

منذ إعلان وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب في غزة التي دامت لعامين، تواجه حركة "حماس" معضلة أمنية تتعلق بقدرتها على استعادة سيطرتها في القطاع، خصوصا مع صدامات عنيفة بدأت تتصاعد مع عدة أطراف عشائرية إلى جانب فصائل عسكرية، وقد أعلن فصيل عسكري جديد يطلق على نفسه اسم "الجيش الشعبي/قوات الشمال" مسؤوليته عن السيطرة على مناطق في شمال قطاع غزة، موجها تحذيرا مباشرا وعنيفا لحركة "حماس".

تحذير لـ"حماس"

وقد جاء في بيان مصور نشره الفصيل الجديد بينما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، نفي ما وصفه بـ"الشائعات من قبل أبواق الفتنة الحمساوية" في إشارة لتقارير متداولة عن اعتقال واشتباكات طالت عناصره.

وأكد الفصيل العسكري الجديد أن التقارير المتداولة في المنصات والقنوات التابعة لـ "الإعلام الحمساوي الإرهابي" حول اعتقال أو قتل عناصر تابعة له خلال اشتباكات مع "ميليشيات حماس" هي "لا أساس لها وعارية عن الصحة".

كما أكد على استمرار الفصيل في "تنفيذ مهامه ودوره الوطني والأخلاقي في خدمة شعبنا الصامد في غزة".

وفي ختام البيان، وجه الفصيل تحذيرا شديدا من تداول الشائعات، مؤكداً أنها لا تهدف إلا إلى "إشعال الفتنة وضرب الجبهة الداخلية ونشر الخوف بين أهلنا في قطاع غزة".

وكانت قوات تابعة لـ"حماس" قد عززت من انتشارها في القطاع بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بدعوى "الحفاظ على الأمن" ومنع التوترات، إلا أنها استفزت عدة أطراف مع الإعدامات العلانية لـ8 أشخاص وصفتهم بـ"عملاء وخارجين عن القانون"، الأمر الذي حدا بالرئاسة الفلسطينية إلى اعتبار ذلك "جرائم بشعة" و"خارجة عن نطاق القانوم".

وجاء في بيان الرئاسة الفلسطينية أمس الثلاثاء أن "ما جرى يمثل جريمة وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وتعديا خطيرا على مبدأ سيادة القانون، ويعكس إصرار الحركة على فرض سلطتها بالقوة والإرهاب، في وقت يعاني فيه أبناء شعبنا الويلات في غزة من آثار الحرب والدمار والحصار".